تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
( ولو دخل بها ، واستمرت تأكل معه على العادة ( 1 ) ، فليس لها مطالبته بمدة مؤاكلته ( 2 ) ) لحصول الغرض ( 3 ) وإطباق الناس عليه ( 4 ) في سائر ( 5 ) الأعصار ، ويحتمل جواز مطالبتها بالنفقة ، لأنه لم يؤد عين الواجب ( 6 ) ، وتطوع بغيره . واعلم أن المعتبر من المسكن الإمتاع ( 7 ) اتفاقا ، ومن المؤونة التمليك في صبيحة كل يوم ، لا أزيد ، بشرط بقائها ممكنة إلى آخره ( 8 ) ، فلو نشزت في أثنائه استحقت بالنسبة ( 9 ) ، وفي الكسوة قولان ، أجودهما أنها إمتاع فليس لها بيعها ولا التصرف فيها بغير اللبس من أنواع التصرفات ، ولا لبسها زيادة على المعتاد كيفية ( 10 ) وكمية ( 11 ) ، فإن فعلت
شرح
( 1 ) أي لم ينو الزوج الإنفاق عليها عندما تناولت الأكل معه . ولا هي تسلمت المأكول بعنوان النفقة . فجعلت تأكل معه وفق العادة الجارية في مثل ذلك . ( 2 ) أي ليس لها أن تطالب الزوج بنفقة تلك المدة التي أكلت معه لا بقصد النفقة ، ( 3 ) وهو الإشباع . ( 4 ) أي على الاكتفاء - في صدق الإنفاق - بمثل ذلك ولا سيما عند أوائل الزواج التي يأكل الزوجان الطعام معا . ( 5 ) أي جميع الأزمان . ( 6 ) إذا كان المأكل مخالفا للواجب في النفقة . ( 7 ) أي الانتفاع ورفع الحاجة به . ( 8 ) أي إلى آخر اليوم . ( 9 ) أي بنسبة المدة التي كانت ممكنة . ( 10 ) بأن لبسته على خلاف المعتاد في كيفية لبس ذلك الثوب . فلبست ثياب التجمل عند خدمة البيت مثلا . ( 11 ) بأن لبست ثيابا متعددة فوق حاجتها المعتادة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 472 | الشهيد الثاني