( ويجب الخادم إذا كانت من أهله ( 1 ) ) في بيت أبيها ، دون
أن ترتفع ( 2 ) بالانتقال إلى بيت زوجها ( أو كانت مريضة ) أو زمنة ( 3 )
تحتاج إلى الخادم ، ويتخير بين إخدامها بحرة أو أمة ولو بأجرة ، ولو كان
معها خادم تخير بين إبقائها ( 4 ) وينفق عليها ، وبين إبدالها ، وإن كانت
مألوفة لها لأن حق التعيين له ( 5 ) لا لها ، حتى لو أراد أن يخدمها بنفسه
أجزأ ( 6 ) ولو خدمت نفسها لم يكن لها المطالبة بنفقة الخادم .
( وجنس المأدوم والملبوس والمسكن يتبع عادة أمثالها ) في بلد السكنى
لا في بيت أهلها ، ولو تعدد القوت في البلد اعتبر الغالب ، فإن اختلف
الغالب فيها ( 7 ) أو قوتها من غير غالب ( 8 ) وجب اللائق به ( 9 ) .
( ولها المنع من مشاركة غير الزوج ) في المسكن بأن تنفرد ( 10 )
شرح
( 1 ) أي من أهل الخدم .
( 2 ) أي ترتفع بنفسها بسبب الانتقال .
( 3 ) أي مصابة بعاهة أقعدتها عن القيام بحوائجها بنفسها .
( 4 ) الضمير يعود إلى الخادم باعتبار كونها امرأة .
( 5 ) أي للزوج ، لا الزوجة .
( 6 ) هذا في صورة المرض والزمانة ، أما قي صورة الحاجة إلى الخادم بسبب .
كونها من أهله فلا يليق بها أن تستخدم زوجها ، بل ينبغي للزوج أن يخدم لها غيره
( 7 ) أي في البلدة . واختلاف الغالب يكون بحسب الفصول والأيام .
فيغلب قوت البلدة في فترة شيئا . ثم يغلب شئ آخر في فترة أخرى
( 8 ) أي اختلف قوت البلدة من غير أن يغلب بعضها على بعض .
( 9 ) أي بحال الزوج .
( 10 ) أي تريد الانفراد بالمسكن .