تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
من عيب " فإنه يتناول محل النزاع ( 1 ) . ولا يخفى قوة القول الأول ( 2 ) ، ورجحان روايته ( 3 ) لصحتها ، وشهرتها مع ما ضم إليها ( 4 ) وهي ( 5 ) ناقلة عن حكم الأصل . واعلم أن القائل بكونه ( 6 ) عيبا في الرجل الحق به ( 7 ) البرص ، لوجوده ( 8 ) معه في النص الصحيح ، ومشاركته له في الضرر والإضرار والعدوي فكان ينبغي ذكره معه . ( ولا فرق بين الجنون المطبق ) المستوعب لجميع أوقاته ، ( وغيره ) وهو الذي ينوب ( 9 ) أدوارا ، ( ولا بين ) الحاصل ( قبل العقد وبعده ) سواء ( وطء أو لا ) ، لإطلاق النص ( 10 ) بكونه عيبا الصادق لجميع
شرح
( 1 ) وهو الجذام . ( 2 ) وهو خيار المرأة في الجذام بناء على أنه عيب يوجب الخيار . ( 3 ) أي رجحان رواية القول الأول المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 382 لكونها صحيحة ، ومشهورة ( 4 ) أي وأضيف إلى صحة هذه الرواية المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 382 ما ضم إليها من قوله صلى الله عليه وآله : ( لا ضرر ولا ضرار ) . ( 5 ) أي هذه الرواية الصحيحة تكون حاكمة على الأصل ( الذي هو عدم خيار المرأة ) فإذن يؤخذ بها ولا يعمل بالأصل فيثبت لها الخيار . ( 6 ) أي الجذام . ( 7 ) أي الجذام . ( 8 ) أي لوجود البرص مع الجذام في النص الصحيح المشار إليه في الهامش رقم 1 ص 382 . ( 9 ) بمعنى الرجوع أي يرجع في أوقات مختلفة . ( 10 ) المشار إليه في الهامش رقم 1 ص 382 .