لعموم قولا الصادق عليه السلام في صحيحة ( 1 ) الحلبي : " إنما يرد
النكاح من البرص ( 2 ) ، والجذام ( 3 ) ، والجنون والعفل ( 4 ) " فإنه عام
شرح
وإراقة الخمور والمسكرات ، وإجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الفرائض
والواجبات ، والمحافظة على أوقات الجمعة والجماعات ، وبيان أحكام الصيام
والصلوات ، والفحص عن أحوال أئمة الصلوات والمؤذنين ، ودفع شرور المفسدين
وزجر مرتكبي الفسوق والفجور حسب المقدور مساعي جليلة .
رغب عامة العوام في تعلم الشرايع ، وأحكام الإسلام ، وكلفهم بها فهي
كرامة منه قدس الله نفسه .
نقل ( حسن بيك روملو ) أن ( محمود بيك مهردار ) كان من ألد الخصام
له وكان يلعب بالصولجان في ميدان ( صاحب آباد ) ( والشيخ المحقق ) قدس سره
مشغول بقراءة دعاء السيفي وقت عصر يوم الجمعة ولم يتم دعاءه حتى وقع محمود
بك من فرسه ومات .
توفي في 937 وعمره أزيد من سبعين سنة .
وقال صاحب المستدرك : توفي الشيخ المحقق المدقق مروج المذهب ( أهل
البيت ) صلوات الله وسلامه عليهم يوم الاثنين الثاني عشر من ذي الحجة سنة 940
وقال صاحب ( تاريخ عالم آراء عباسي ) : مات في مشهد الإمام ( أمير المؤمنين )
صلوات الله وسلامه عليه يوم الغدير 18 ذي الحجة سنة 940 أيام دولة السلطان
الشاه طهماسب الأول الصفوي .
( 1 ) الوسائل كتاب النكاح باب 1 من أبواب العيوب والتدليس الحديث
6 - 10 .
( 2 ) مرض يحدث في الجسم قشرا أبيض يسبب حكا .
( 3 ) داء يسبب تساقط اللحم من الأعضاء فهو أجذم ومجذوم
( 4 ) بالتحريك عيب يحدث في فرج المرأة يمنع من وطيها يقال عفلت المرأة