المحقق الشيخ علي ( 1 ) ،
شرح
المفيد ) قدس سره وغيره .
توفي في ( الري ) سنة 381 قدس الله روحه .
( 1 ) ( هو المحقق الثاني ) مروج المذهب والملة ورأس المحققين شيخ الطائفة
في زمانه ، وعلامة عصره الشيخ الأجل نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي .
يلقب ( بالمحقق الثاني ) .
أمره في الثقة والعلم والفضل ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وكثرة التحقيق .
أشهر من أن يذكر .
مصنفاته كثيرة مشهورة منها :
( شرح القواعد ) ( جامع المقاصد ) في شرح ( الشرائع ) ( الجعفرية )
( رسالة الرضاع ) ( رسالة الخروج ) ( رسالة الأرضين ) ( رسالة صيغ العقود
والإيقاعات ) ( رسالة نفحات اللاهوت ) ( رسالة الجمعة ) ( شرح الألفية )
( حاشية الإرشاد ) ( حاشية المختلف ) .
روى عنه فضلاء عصره منهم الشيخ عبد العالي الميسي .
قال ( صاحب الجواهر ) قدس سره : من كان عنده ( جامع المقاصد
والوسائل والجواهر ) لا يحتاج بعدها إلى كتاب آخر ، للخروج عن عهدة الفحص
الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية .
قال ( صاحب الرياض ) : وقال ( حسن بيك روملو ) المعاصر لصاحب
الترجمة في تاريخه بالفارسية : إن بعد ( الخواجة نصير الدين الطوسي ) قدس سره
لم يسع أحد سعيا أزيد مما سعى ( الشيخ المحقق الكركي ) قدس سره في إعلاء أعلام
المذهب ( الجعفري ) ، ودين ( الأئمة الاثني عشر ) . وكان له في منع الفجار ،
والفساق وزجرهم ، وقلع قوانين المبتدعة وقمعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات