تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
إنه ( 1 ) عقد ، أو تمليك وأن العبد يملك حلت ، وإلا ( 2 ) فلا . وفيه نظر ، لأن الملك فيه ( 3 ) ليس على حد الملك المحض ( 4 ) بحيث لا يكون العبد أهلا له . بل المراد به ( 5 ) الاستحقاق كما يقال : يملك زيد إحضار ( 6 ) مجلس الحكم ، ونحوه ( 7 ) ، ومثل هذا يستوي فيه الحر والعبد ، فصحة التحليل في حقه على القول بعدم الملك متجهة . ( ويجب الاقتصار على ما تناوله اللفظ وما يشهد الحال بدخوله فيه ) فإن أحله ( 8 ) بعض مقدمات الوطء كالتقبيل والنظر لم يحل له الآخر ولا الوطء ، وكذا لو أحله بعضها ( 9 ) في عضو مخصوص أختص به ، وإن أحله الوطء حلت المقدمات ( 10 ) بشهادة الحال ( 11 ) ، ولأنه ( 12 )
شرح
( 1 ) أي التحليل . ( 2 ) أي وإن لم نقل بتملك العبد فلا يصح له وطي الجارية كما علمت . ( 3 ) أي في التحليل . ( 4 ) وهو الملك الحقيقي . ( 5 ) أي بالملك . ( 6 ) أي انعقاد مجلس الحكم وتشكيله ، أو المراد إحضار خصمه . ( 7 ) كما يقال : إن زيدا يملك على عمرو بناء جدار ، لأنه مشروط في متن العقد اللازم : أي يستحق عليه ذلك . ( 8 ) أي أحل له . ولم يعهد تعدية هذه الصيغة إلى المحل له بلا واسطة اللام ( 9 ) أي بعض المقدمات . ( 10 ) من التقبيل والتفخيذ واللمس وغيرها . ( 11 ) المراد بشهادة الحال ( الوطي ) فإنه غاية ما يتصور من التحليل والالتذاذ الجنسي . فإذا أبيح له هذا فغيره من بقية المقدمات بطريق أولى . ( 12 ) أي الوطي لا ينفك عن المقدمات غالبا .