شرح
وكذا عمران بن الحصين ( 1 ) وعبد الله بن عمر ( 2 ) وسلمة بن أمية بن خلف ( 3 )
ومعبد بن أمية بن خلف ( 4 ) وخالد بن مهاجر ( 5 ) وعمر بن حريث ( 6 ) وربيعة
ابن أمية ( 7 ) وغيرهم من الصحابة فضلا عن التابعين أمثال طاووس وعطاء والسدي
ومجاهد وزفر وسائر فقهاء مكة ( 8 ) . وأصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن ( 9 ) .
. . . على أنا نقول : إن المذكورين من الصحابة هم الذين جاهروا بالجواز .
وأما سائر الصحابة فأيضا كانوا على ذلك كما فهم ذلك ابن حزم حيث قال : رواه
- أي جواز المتعة - جابر عن جميع الصحابة . . . ( 10 )
إذ لم يبد أحد منهم الموافقة مع نهي عمر بن الخطاب سوى السكوت خوف
سخطه ، وهذا لا يدل على رضاهم بالأمر .
كما سكتوا عن أشياء حكم بها عمر ، ورأوا منه العزم والتشديد فلم يتكلموا .
أمثال نهيه عن ذكر ( حي على خير العمل ) في الأذان . وأمره بصلاة التراويح .
ومنعه نقل الحديث وتدوينه . وغير ذلك .
هامش
( 1 ) تفسير الفخر الرازي ج 10 ص 53 .
( 2 ) مسند أحمد ج 2 ص 95 .
( 3 ) ابن حزم : المحلى بنقل إرشاد الساري ج 1 1 ص 78 .
( 4 ) ابن حزم : المحلى بنقل إرشاد الساري ج 11 ص 78 .
( 5 ) البيهقي ج 7 ص 205 .
( 6 ) كنز العمال ج 8 ص 293 .
( 7 ) الموطأ ج 2 ص 12 .
( 8 ) إرشاد الساري ج 11 ص 78 .
( 9 ) إرشاد الساري ج 11 ص 77 .
( 10 ) إرشاد الساري ج 11 ص 78 .