تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
شرح
عليه وسلم ، وليس معنا نساء . فقلنا : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ورخص لنا أن ننكح بالثوب إلى أجل . ثم قال : لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " . وفي قراءة النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية استشهادا بها على إباحة المتعة ، لدليل واضح على أنها مباحة أبدا حيث نص على أنها من الطيبات فهي بذلك محللة مع الأبد . وهذا ( أبي بن كعب ) كان يقرأ كقراءة ابن مسعود ، الأمر الذي يدلنا على إصراره على الجواز ، رواها الطبري عن قتادة في قراءة أبي ( 1 ) . وهذا ( أبو سعيد الخدري ) ثبت على الجواز . نص على ذلك ابن حزم في المحلى ( 2 ) . وهذا ( سعيد بن جبير ) أيضا ثبت على الجواز . نص على ذلك ابن حزم في المحلى ( 3 ) وكان يقرأ : " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى " يريد النص على جواز متعة النساء ( 4 ) . وغير هؤلاء الكبار من الصحابة ممن يطول المقام بذكرهم أمثال الزبير بن العوام الذي استمتع بأسماء بنت أبي بكر فولدت له عبد الله ( 5 ) . وقال ابن عباس : " أول مجمر سطع في المتعة مجمر آل الزبير ( 6 ) " .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري ج 5 ص 13 . ( 2 ) راجع فتح الباري في شرح البخاري لابن حجر ج 11 ص 78 . ( 3 ) راجع فتح الباري في شرح البخاري لابن حجر ج 11 ص 78 . ( 4 ) تفسير الطبري ج 5 ص 13 . ( 5 ) محاضرات الراغب ج 2 ص 94 . ( 6 ) العقد الفريد ج 2 ص 139 .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 273 | الشهيد الثاني