شرح
في حجوركم . . . 23 " .
" وحلائل أبنائكم . . . 23 )
" وأن تجمعوا بين الأختين . . . 23 "
" والمحصنات من النساء . . . 24 ) أي المتزوجات بغيركم .
ثم قال تعالى :
" وأحل لكم ما وراء ذلكم . . . 24 " ( سورة النساء ) .
إلى هنا اكتمل الهدف من تحريم البغي على الأزواج وهضم حقوقهن .
وتفصيل المحرمات ثم الحكم بتحليل ما عداهن . . .
إذن بقي حكم آخر غير مذكور في الآيات المذكورة ، فيتعرض له القرآن تتميما
للفائدة ، قال :
" فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة . . 24 "
فنعرف من ذلك أن هنا نوعا آخر من الأزواج غير المتقدم ذكرهن .
وقد لا يشملهن حكم الأولى ، فمست الحاجة إلى بيان آخر لتفصيل هذه ، فقال :
وأما النساء المستمتع بهن فادفعوا إليهن أيضا ما توافقتم عليه من أجر ،
ولا تذهبوا بأجورهن . كما كان الحكم كذلك في الأزواج الدائمات أيضا .
ثم بين تعالى قسما ثالثا من النساء اللاتي يجوز نكاحهن : ( الإماء ) . وهذه
الأخيرة تخص أولئك الذين لا يستطيعون طولا أن ينكحوا المحصنات : الحرات
قال تعالى :
" ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات
المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات . . . 25 " .
ثم ينتهي الحديث بقوله تعالى : " يريد الله ليبين لكم ويهديكم
سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم . . . 26 "