شرح
وهذا القول مروي عن ابن عباس وعمران بن الحصين . . . " .
( التفسير الكبير ج 10 ص 49 )
ويقول أيضا :
" والذي يجب أن يعتمد عليه في هذا الباب أن نقول : إنا لا ننكر أن المتعة
كانت مباحة ، إنما الذي نقوله : إنها صارت منسوخة " ص 53 .
* * *
وقال البخاري بصدد عقد الباب لأحاديث المتعة : -
" باب نهي رسول الله عن نكاح المتعة آخرا " .
( البخاري ج 7 ص 16 )
قال ابن حجر في شرح ذلك :
" وقوله - في الترجمة - : أخيرا ، يفهم منه أنه كان مباحا ، وأن النهي عنه
وقع في آخر الأمر " . ( فتح الباري ج 11 ص 70 )
* * *
وقال الجصاص :
" لم يختلف أهل النقل أن المتعة قد كانت مباحة في بعض الأوقات أباحها
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحكام القرآن ج 2 ص 178 ) .
* * *
وقال الآلوسي :
" ولا نزاع عندنا في أنها أحلت . . ثم حرمت . . . " .
( روح المعاني ج 2 ص 70 ) وقال المازري - بنقل النووي - :