تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
شرح
المتداول ، جريا وفق أسلوب القرآن في جميع أحكامه وتشريعاته المترتبة على أعراف الناس ، أمثال البيع ، والربا ، والربح ، والغنيمة ، وما إلى ذلك أما والتصدي إلى تأويل لفظ القرآن إلى غير المألوف المتداول فبحاجة إلى دليل فضلا عن كونه خلاف الظاهر . ثانيا - إن الآية صرحت بلفظة " أجورهن " ولا أجر في النكاح الدائم ، بل هو مهر ، أو صداق . فحمل اللفظ على غير معناه المعهود تأويل لا شاهد عليه كما ذكرنا أولا . ثالثا - سياق الآية بالنظر إلى ما قبلها وما بعدها من آيات يدلنا على اختصاصها بشأن المتعة أي ( الزواج المؤقت ) . فإن الآيات بصدد بيان شأن المحرمات عن المحللات ، والتأكيد على غض النظر عن الأموال التي تملكها الزوجات على ما كانت عليه الجاهلية الأولى من التطاول إلى أموال نساءهم استغلالا لجانب ضعفهن . قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها . ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن . . . 19 " . وقال عز وجل : " وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا . أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا . وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا . . . 21 " . ثم قال : " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم . . . 22 " . " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نساءكم وربائبكم اللاتي