دلالة كلام أهل اللغة على الأمرين ( 1 ) . ففي " الصحاح " : أتانا فلان
طروقا إذا جاء بليل . وهو شامل لجميعه . وفي نهاية ابن الأثير ( 2 )
" قيل : أصل الطروق من الطرق وهو الدق وسمي الآتي بالليل طارقا
لاحتياجه إلى دق الباب " وهو مشعر بالثاني ( 3 ) ولعله أجود .
والظاهر عدم الفرق بين كون الأهل زوجة ، وغيرها عملا بإطلاق
اللفظ ( 4 ) ، وإن كان الحكم فيها ( 5 ) آكد ، وهو ( 6 ) بباب النكاح
أنسب .
شرح
( 1 ) وهما : مجموع الليل وما بعد المبيت .
( 2 ) ج 3 ص 40 طبع مصر .
( 3 ) وهو ما بعد المبيت .
( 4 ) وهو لفظ ( أهله ) الوارد في النص فإنه شامل لكل من صدق عليه
أهل الرجل من ذويه وقرابته .
( 5 ) أي في الزوجة .
( 6 ) أي كون الحكم واردا في الزوجة .