تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
للإرشاد ، ويؤيده ( 1 ) كون استدامته ( 2 ) ليست بشرط ، بل قبض ( 3 ) المرتهن ، لجواز توكيله الراهن فيه وهذا أقوى ، وعلى اشتراطه ( فلو جن ) الراهن ، ( أو مات ، أو أغمي عليه ، أو رجع فيه ( 4 ) قبل إقباضه بطل ) الرهن كما هو شأن العقود الجائزة عند عروض هذه الأشياء . وقيل : لا يبطل ، للزومه من قبل الراهن فكان كاللازم مطلقا ( 5 ) ، فيقوم وليه مقامه ، لكن يراعي ولي المجنون مصلحته ( 6 ) ، فإن كان الحظ ( 7 ) في إلزامه ( 8 ) بأن يكون ( 9 ) شرطا في بيع يتضرر ( 10 ) بفسخه أقبضه ( 11 ) وإلا ( 12 ) أبطله . ويضعف بأن لزومه ( 13 ) على القول به ( 14 ) مشروط بالقبض ،
شرح
( 1 ) أي كون الأمر للإرشاد . ( 2 ) أي القبض . ( 3 ) أي ليس أيضا شرطا في صحة العقد . ( 4 ) أي رجع عن الرهن ، و ( في ) هنا بمعنى ( عن ) . ( 5 ) أي من الطرفين . ( 6 ) أي مصلحة الراهن . ( 7 ) أي المصلحة . ( 8 ) أي في إلزام العقد ، ويحتمل أن يكون المراد : إلزام المرتهن . ( 9 ) أي الرهن . ( 10 ) أي الراهن . ( 11 ) فاعل ( أقبض ) الولي ، كما وأن مرجع الضمير في ( وأقبضه ) المرتهن ( 12 ) أي وإن لم تكن هناك مصلحة للراهن أبطل الولي الرهن . ( 13 ) أي لزوم الرهن . ( 14 ) مرجع الضمير ( القبض ) أي لزوم الرهن على القول باشتراط القبض