تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
منفعته في شخص معين ، فمن ثم جاز له أن يعمل لنفسه وغيره . وتسميته بذلك ( 1 ) أولى من تسميته ( 2 ) مشتركا كما صنع غيره ، لأنه في مقابلة المقيد وهو الخاص ويباين هذا ( 3 ) الخاص باعتباراته الثلاثة ( 4 ) إذ الأول ( 5 ) مطلق بالنسبة إلى المباشرة . والثاني ( 6 ) بالنسبة إلى المدة والثالث ( 7 ) فيهما معا . وللمصنف رحمه الله قول بأن الإطلاق في كل الإجارات يقتضي التعجيل ، وأنه يجب المبادرة إلى ذلك الفعل ، فإن كان مجردا عن المدة خاصة فبنفسه ، وإلا تخير بينه ، وبين غيره ، وحينئذ ( 8 ) فيقع التنافي بينه ( 9 ) ، وبين عمل آخر في صورة المباشرة ( 10 ) ، وفرع عليه ( 11 ) عدم صحة الإجارة الثانية في صورة التجرد عن المدة مع تعيين المباشرة كما منع
شرح
( 1 ) أي بالمطلق . ( 2 ) أي هذا النوع من الأجير . ( 3 ) أي يباين الأجير المطلق الأجير الخاص . ( 4 ) أي المجرد عن المباشرة ، أو عن المدة ، أو عنهما . ( 5 ) وهو المجرد عن المباشرة . ( 6 ) وهو المجرد عن المدة . ( 7 ) وهو المجرد عن المباشرة وعن المدة . ( 8 ) أي حين يجب المبادرة . ( 9 ) أي بين العمل للمستأجر الأول . ( 10 ) أي في صورة شرط المستأجر الأول على الأجير مباشرته بنفسه لا غير . ( 11 ) أي على وقوع التنافي .