تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
( فالأقرب البطلان إن قصد التطبيق ) بين العمل ، والزمان بحيث يبتدئ بابتدائه ( 1 ) وينتهي بانتهائه ، لأن ذلك مما لا يتفق غالبا ، بل يمكن انتهاء الزمان قبل انتهاء العمل وبالعكس ( 2 ) ، فإن أمر بالإكمال في الأول ( 3 ) لزم العمل في غير المدة المشروطة ، وإلا ( 4 ) كان تاركا للعمل الذي وقع عليه العقد ( 5 ) ، وإن أمر في الثاني ( 6 ) بالعمل إلى أن تنتهي المدة لزم الزيادة على ما وقع عليه العقد ، وإن لم يعمل كان تاركا للعمل في المدة المشروطة ( 7 ) . ولو قصد مجرد وقوع الفعل في ذلك الزمان صح مع إمكان وقوعه فيه ، ثم إن وقع فيه ( 8 ) ملك الأجرة ، لحصول الغرض ، وإن خرجت المدة قبله ( 9 ) ، فإن كان ( 10 ) ،
شرح
( 1 ) مرجع الضمير ( الزمان ) . الفاعل في يبتدئ ( العمل ) : أي يبتدأ العمل بابتداء الزمان . ( 2 ) أي انتهاء العمل قبل انتهاء الزمان . ( 3 ) وهو انتهاء الزمان قبل انتهاء العمل . ( 4 ) أي وإن لم يؤمر بالإكمال . ( 5 ) فإن الإجارة وقعت على إكمال خياطة الثوب في اليوم المعين ولم تنته الخياطة . ( 6 ) وهو انتهاء العمل قبل انتهاء الأجل . ( 7 ) وهو الزمان المشترط في الإجارة . ( 8 ) أي في ذلك الزمان ، سواء انتهى العمل قبل انتهاء المدة ، أو مع انتهاء المدة . ( 9 ) أي قبل انتهاء العمل . ( 10 ) أي خروج الوقت .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 342 | الشهيد الثاني