والمغارسة ( 1 ) ، وبالثاني ( 2 ) ذلك ، وما لا يبقى غالبا كالخضراوات .
ويمكن خروجها ( 3 ) بالشجر فيتحد المعنيان ( 4 ) ، ( ينتفع بثمرته مع بقاء
عينه ) بقاء يزيد عن سنة غالبا . واحترز به عن نحو البطيخ والباذنجان
والقطن وقصب السكر فإنها ليست كذلك ( 5 ) ، وإن تعددت اللقطات
مع بقاء عينه ذلك الوقت ، وبقي القطن أزيد من سنة ، لأنه خلاف
الغالب .
( وفيما له ورق ) لا يقصد من عمله بالذات إلا ورقه ( كالحناء
نظر ( 6 ) ) من ( 7 ) أنه في معنى الثمرة فيكون مقصود المساقاة حاصلا به
ومن ( 8 ) أن هذه المعاملة على خلاف الأصل ، لاشتمالها على جهالة العوض
فيقتصر بها على موضع الوفاق ، ومثله ( 9 ) ما يقصد ورده ، وأما التوت
شرح
( 1 ) بالرفع عطفا على فاعل " ويخرج " الذي هي المساقاة أي ويخرج
على الأول وهو ( نابتا ) المغارسة وهي الإجارة على غرس الأشجار .
( 2 ) وهو ( ثابتا ) بالثاء المثلثة ( الودي ) الذي هو صغار النخل ولم يغرس
بعد ، وخرج أيضا ( ما لا يبقى غالبا كالخضروات ) .
( 3 ) أي الخضروات .
( 4 ) وهما : ( نابتا . وثابتا ) .
( 5 ) أي لا تبقى إلى سنة .
( 6 ) هذا هو التردد الذي أشار إليه الشارح رحمه الله وأشرنا إليه في الهامش
رقم 5 - 6 ص 311 .
( 7 ) دليل لجواز وقوع المساقاة على هذه الأشجار .
( 8 ) دليل لعدم جواز وقوع المساقاة .
( 9 ) أي ومثل ما يقصد ورقه : ما يقصد ورده .