تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ورقه وورده ، ولو لوحظ إدخاله ( 1 ) أريد بالثمرة نماء الشجر ، ليدخل فيه الورق المقصود والورد ، ولم يقيد الأصول بكونها ثابتة كما فعل غيره لأن ذلك شرط لها ( 2 ) ، وذكره ( 3 ) في التعريف غير لازم ، أو معيب ومن قيد به ( 4 ) جعله وصفا للشجر مخصصا لموضع البحث ، لا شرطا ( 5 ) ( وهي لازمة من الطرفين ) لا تنفسخ اختيارا ، إلا بالتقايل . ( وإيجابها ساقيتك ، أو عاملتك ، أو سلمت إليك ، أو ما أشبهه ) من الألفاظ الدالة على إنشاء هذا العقد صريحا ، كقبلتك عمل كذا ، أو عقدت معك عقد المساقاة ونحوه من الألفاظ الواقعة بلفظ الماضي ، وزاد في التذكرة تعهد نخلي أو اعمل فيه . وإخراج هذا العقد عن نظائره من العقود اللازمة بوقوعه بصيغة الأمر ( 6 ) من غير نص مخصص مشكل . وقد نوقش في أمر المزارعة ( 7 ) مع النص عليه ، فكيف هذا ( 8 ) . ( والقبول الرضا به ) وظاهره الاكتفاء بالقبول الفعلي ، كما مر في المزارعة إذ الرضا يحصل بدون القول . والأجود الاقتصار على اللفظ الدال عليه ، لأن الرضا أمر باطني
شرح
( 1 ) أي إدخال ما يقصد ورقه ، أو ورده . ( 2 ) أي للمساقاة . ( 3 ) أي شرط الثبوت . ( 4 ) أي بالثبات بأن قال : ( على أصول ثابتة ) . ( 5 ) أي لا لكون الثبات شرطا في صحة المعاملة . ( 6 ) كما أفاده في التذكرة بقوله : " تعهد نخلي " ، أو " اعمل فيه " . ( 7 ) حيث ورد وقوعها بلفظ الأمر في النص . ( 8 ) أي أمر المساقاة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 310 | الشهيد الثاني