من الجزءين ( 1 ) اتجهت الصحة ( 2 ) كإرادة ( 3 ) أحد معنيي المشترك
كما أنه لو قصد الجزء بعينه ( 4 ) فكقصد الجزء الذي لا يمكن الحياة
بدونه ( 5 ) ، وأما ( 6 ) ،
شرح
فكذلك لو كانت هناك قرينة على إرادة ذلك .
( 1 ) هما : الوجه والرأس .
( 2 ) أي صحة الكفالة .
( 3 ) تنظير لحمل اللفظ المحتمل للمعنيين على أحد المعنيين .
وحاصله : أنه كما يجوز حمل اللفظ المشترك بين المعنيين بالاشتراك اللفظي
على أحد معنييه بالخصوص مع تصريح المتكلم بذلك ، أو مع نصب قرينة معينة
لأحدهما كذلك يجوز حمل اللفظ على أحد معنييه الحقيقي والمجازي لو صرح المتكلم
بذلك ، أو قامت عليه قرينة .
( 4 ) بأن عبر بالرأس أو الوجه وأرادهما بعينهما ولم يقصد المتكلم ( الجملة )
منهما .
فحكم هذا التعبير حكم ما لو عبر الكفيل بالقلب أو الوجه في عدم صحة
الكفالة به . فكما أنه لا يصح في الكفالة التعبير بالقلب أو الكبد بالخصوص
من دون إرادة الجملة منهما ، فكذلك لو قصد من الرأس أو الوجه نفس الجزء
الحيوي الذي لا يبقى الإنسان بدونه مجردا عن إرادة الجملة .
وزيادة توضيح هذا في الهامش رقم 6 .
( 5 ) مرجع الضمير ( الجزء الحيوي ) : أي بدون ذاك الجزء الحيوي
كالقلب والكبد حيث إن الإنسان لا يعيش بدونهما .
( 6 ) هذا شروع في بيان عدم صحة الكفالة إذا عبر الكفيل بلفظ يخص أحد
أعضاء البدن دون الجملة ولو كان ذلك العضو عضوا حيويا .
بيانه : أن الأعضاء التي لا تبقى الحياة بدونها على قسمين : قسم يطلق