تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
من الجزءين ( 1 ) اتجهت الصحة ( 2 ) كإرادة ( 3 ) أحد معنيي المشترك كما أنه لو قصد الجزء بعينه ( 4 ) فكقصد الجزء الذي لا يمكن الحياة بدونه ( 5 ) ، وأما ( 6 ) ،
شرح
فكذلك لو كانت هناك قرينة على إرادة ذلك . ( 1 ) هما : الوجه والرأس . ( 2 ) أي صحة الكفالة . ( 3 ) تنظير لحمل اللفظ المحتمل للمعنيين على أحد المعنيين . وحاصله : أنه كما يجوز حمل اللفظ المشترك بين المعنيين بالاشتراك اللفظي على أحد معنييه بالخصوص مع تصريح المتكلم بذلك ، أو مع نصب قرينة معينة لأحدهما كذلك يجوز حمل اللفظ على أحد معنييه الحقيقي والمجازي لو صرح المتكلم بذلك ، أو قامت عليه قرينة . ( 4 ) بأن عبر بالرأس أو الوجه وأرادهما بعينهما ولم يقصد المتكلم ( الجملة ) منهما . فحكم هذا التعبير حكم ما لو عبر الكفيل بالقلب أو الوجه في عدم صحة الكفالة به . فكما أنه لا يصح في الكفالة التعبير بالقلب أو الكبد بالخصوص من دون إرادة الجملة منهما ، فكذلك لو قصد من الرأس أو الوجه نفس الجزء الحيوي الذي لا يبقى الإنسان بدونه مجردا عن إرادة الجملة . وزيادة توضيح هذا في الهامش رقم 6 . ( 5 ) مرجع الضمير ( الجزء الحيوي ) : أي بدون ذاك الجزء الحيوي كالقلب والكبد حيث إن الإنسان لا يعيش بدونهما . ( 6 ) هذا شروع في بيان عدم صحة الكفالة إذا عبر الكفيل بلفظ يخص أحد أعضاء البدن دون الجملة ولو كان ذلك العضو عضوا حيويا . بيانه : أن الأعضاء التي لا تبقى الحياة بدونها على قسمين : قسم يطلق