على الجملة ( 1 ) لكن يطلقان على أنفسهما ( 2 ) إطلاقا شائعا متعارفا إن لم
يكن أشهر ( 3 ) من إطلاقهما على الجملة . وحمل ( 4 ) اللفظ المحتمل
للمعنيين ( 5 ) على الوجه المصحح ( 6 ) مع ( 7 ) الشك في حصوله ،
شرح
( 1 ) وهو البدن أي وإن أطلق الرأس والوجه على الجملة .
( 2 ) وهما : الرأس والوجه خاصة ، فإن إطلاقهما على نفس الرأس والوجه
إطلاق شايع ومتعارف .
بخلاف إطلاقهما على الجملة التي هو البدن فإنه ليس إطلاقا شايعا متعارفا .
( 3 ) بل إطلاقهما على أنفسهما أشهر قطعا . فهنا إطلاقان للرأس والوجه :
( إطلاق ) حقيقي وهو إطلاقهما على نفس الرأس والوجه وهو المعبر عنه
بالإطلاق الشايع المتعارف .
( وإطلاق مجازي ) وهو إطلاقهما على الجملة وهو المعبر عنه بالإطلاق غير
الشايع ، وغير المتعارف .
فأحد الإطلاقين . وهو الإطلاق المجازي يصحح الكفالة دون الآخر وهو
الإطلاق الحقيقي .
( 4 ) مرفوع على الابتداء خبره ( غير جيد ) .
( 5 ) وهما : المعنى الحقيقي . والمعنى المجازي .
( 6 ) وهو المعنى المجازي المصحح للكفالة .
( 7 ) حاصل المراد : أنه إذا كان للرأس وللوجه إطلاقان كما عرفت فكل
واحد من المعنيين يكون مشكوكا فيه لإرادة المتكلم له . فكيف يحمل اللفظ
على أحدهما تعيينا لأجل تصحيح الكفالة مع الشك في مراد المتكلم . ؟
ومرجع الضمير في حصوله ( المعنى المصحح ) . وهو المعنى المجازي : أي
ومع الشك في حصول المعنى المجازي لإرادة المتكلم .