تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
على الجملة ( 1 ) لكن يطلقان على أنفسهما ( 2 ) إطلاقا شائعا متعارفا إن لم يكن أشهر ( 3 ) من إطلاقهما على الجملة . وحمل ( 4 ) اللفظ المحتمل للمعنيين ( 5 ) على الوجه المصحح ( 6 ) مع ( 7 ) الشك في حصوله ،
شرح
( 1 ) وهو البدن أي وإن أطلق الرأس والوجه على الجملة . ( 2 ) وهما : الرأس والوجه خاصة ، فإن إطلاقهما على نفس الرأس والوجه إطلاق شايع ومتعارف . بخلاف إطلاقهما على الجملة التي هو البدن فإنه ليس إطلاقا شايعا متعارفا . ( 3 ) بل إطلاقهما على أنفسهما أشهر قطعا . فهنا إطلاقان للرأس والوجه : ( إطلاق ) حقيقي وهو إطلاقهما على نفس الرأس والوجه وهو المعبر عنه بالإطلاق الشايع المتعارف . ( وإطلاق مجازي ) وهو إطلاقهما على الجملة وهو المعبر عنه بالإطلاق غير الشايع ، وغير المتعارف . فأحد الإطلاقين . وهو الإطلاق المجازي يصحح الكفالة دون الآخر وهو الإطلاق الحقيقي . ( 4 ) مرفوع على الابتداء خبره ( غير جيد ) . ( 5 ) وهما : المعنى الحقيقي . والمعنى المجازي . ( 6 ) وهو المعنى المجازي المصحح للكفالة . ( 7 ) حاصل المراد : أنه إذا كان للرأس وللوجه إطلاقان كما عرفت فكل واحد من المعنيين يكون مشكوكا فيه لإرادة المتكلم له . فكيف يحمل اللفظ على أحدهما تعيينا لأجل تصحيح الكفالة مع الشك في مراد المتكلم . ؟ ومرجع الضمير في حصوله ( المعنى المصحح ) . وهو المعنى المجازي : أي ومع الشك في حصول المعنى المجازي لإرادة المتكلم .