ما لا تبقى الحياة بدونه ( 1 ) مع عدم إطلاق اسم الجملة ( 2 ) عليه ( 3 )
حقيقة فغايته أن إطلاقه ( 4 ) عليها ( 5 ) مجاز ، وهو ( 6 ) ،
شرح
ويراد به الجملة كالوجه والرأس ، إذ يمكن أن يشار إلى وجه زيد ويقال : هذا
زيد مثلا .
وقسم لا يصح فيه هذا الإطلاق كالقلب والكبد .
( أما القسم الأول ) الذي يصح إطلاقه وإرادة الجملة منه ويمكن الإشارة
إليه فهو أولى في إطلاقه على الكل من القسم الذي لا يصح إطلاقه على الجملة
كما عرفت في الهامش رقم ( 7 ) ص 164 .
هذا ما يفهم من عبارة ( الشارح ) رحمه الله ، إذن تكون العبارة في قوله
رحمه الله : ( مع عدم إطلاق اسم الجملة عليه ) مقلوبة : والأصل هكذا :
( مع عدم إطلاق اسم الجزء على الجملة ) .
فالمعنى أن إطلاق مثل هذا الجزء لا يكفي في إثبات الأحكام الشرعية مثل
إلزام الكفيل بإحضار المكفول ، أو إدانته بالحق .
وبما أن الكفالة من العقود اللازمة فلا يصح استعمال الألفاظ المجازية المحتملة
للوجهين فيه ، بل الواجب استعمال اللفظ الصريح فيه .
( 1 ) مرجع الضمير ( ما ) الموصولة في قول الشارح : ( وأما ما لا تبقى الحياة
بدونه ) : أي وأما العضو التي لا تبقى الحياة بدونه .
( 2 ) وهو البدن .
( 3 ) مرجع الضمير ( الجزء الحيوي ) .
( 4 ) أي إطلاق ( الجزء الحيوي ) .
( 5 ) أي على الجملة .
( 6 ) أي إطلاق مثل الجزء الحيوي على الجملة مجازا غير كاف في إثبات
الأحكام الشرعية .