تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ما لا تبقى الحياة بدونه ( 1 ) مع عدم إطلاق اسم الجملة ( 2 ) عليه ( 3 ) حقيقة فغايته أن إطلاقه ( 4 ) عليها ( 5 ) مجاز ، وهو ( 6 ) ،
شرح
ويراد به الجملة كالوجه والرأس ، إذ يمكن أن يشار إلى وجه زيد ويقال : هذا زيد مثلا . وقسم لا يصح فيه هذا الإطلاق كالقلب والكبد . ( أما القسم الأول ) الذي يصح إطلاقه وإرادة الجملة منه ويمكن الإشارة إليه فهو أولى في إطلاقه على الكل من القسم الذي لا يصح إطلاقه على الجملة كما عرفت في الهامش رقم ( 7 ) ص 164 . هذا ما يفهم من عبارة ( الشارح ) رحمه الله ، إذن تكون العبارة في قوله رحمه الله : ( مع عدم إطلاق اسم الجملة عليه ) مقلوبة : والأصل هكذا : ( مع عدم إطلاق اسم الجزء على الجملة ) . فالمعنى أن إطلاق مثل هذا الجزء لا يكفي في إثبات الأحكام الشرعية مثل إلزام الكفيل بإحضار المكفول ، أو إدانته بالحق . وبما أن الكفالة من العقود اللازمة فلا يصح استعمال الألفاظ المجازية المحتملة للوجهين فيه ، بل الواجب استعمال اللفظ الصريح فيه . ( 1 ) مرجع الضمير ( ما ) الموصولة في قول الشارح : ( وأما ما لا تبقى الحياة بدونه ) : أي وأما العضو التي لا تبقى الحياة بدونه . ( 2 ) وهو البدن . ( 3 ) مرجع الضمير ( الجزء الحيوي ) . ( 4 ) أي إطلاق ( الجزء الحيوي ) . ( 5 ) أي على الجملة . ( 6 ) أي إطلاق مثل الجزء الحيوي على الجملة مجازا غير كاف في إثبات الأحكام الشرعية .