خاصة فإن ذكر سببا يقتضي التشريك سلمت إليه حصته خاصة ( 1 ) ،
وإلا الجميع ( 2 ) ، وحصة الباقي ( 3 ) كما ( 4 ) لو نفوه أجمع ( 5 ) فيكون
للواجد إن لم يكن عليه أثر الإسلام ، وإلا فلقطة ، ومثله الموجود في جوف
دابة ( 6 ) ولو سمكة مملوكة بغير الحيازة ( 7 ) ، أما بها فلواجده ، لعدم
قصد المحيز . ( 8 )
شرح
مثلا ، وإن كان السبب الشراء قسم بينهم بالسوية إن كانوا جميعا سواء
في نسبة الشراء .
( 1 ) كما لو ادعى الملكية بالإرث فيعطي نصيبه الخاص فقط .
( 2 ) أي إذا لم يذكر السبب في تملكه ، بل قال اشتريته ، أو تملكته بالهبة
فإنه يعطي الجميع .
( 3 ) جملة مستأنفة . ( حصة الباقي ) مبتداء و ( كما لو . . ) خبره .
( 4 ) الجار والمجرور مرفوع محلا خبرا للمبتدأ وهو ( وحصة الباقي ) .
والمقصود : أن في صورة ادعاء السبب وإعطاءه نصيبه يكون الباقي للواجد ، كما
وأن الكل للواجد إذا نفته جميع الطبقة .
( 5 ) الفاء في ( فيكون ) للتفريع والنتيجة .
( 6 ) أي ومثل الكنز في وجوب إعطائه إلى بايع الدار ما يوجد في بطن
الدابة من أي الحيوانات سمكة كانت ، أم دابة فإنه يعطى إلى بايعها .
( 7 ) أي لو كان المبيع سمكة مملوكة للبايع عن غير طريق الحيازة كان
الموجود فيها لبايعها .
بخلاف ما لو كان تملك البايع للسمكة ، أو الدابة من طريق الحيازة ، فإن
ما في جوفها لواجده .
( 8 ) لم يسمع مجيئ اسم الفاعل من هذه المادة على وزان محيز ، بل المحفوظ
( حائز ) .