تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
خاصة فإن ذكر سببا يقتضي التشريك سلمت إليه حصته خاصة ( 1 ) ، وإلا الجميع ( 2 ) ، وحصة الباقي ( 3 ) كما ( 4 ) لو نفوه أجمع ( 5 ) فيكون للواجد إن لم يكن عليه أثر الإسلام ، وإلا فلقطة ، ومثله الموجود في جوف دابة ( 6 ) ولو سمكة مملوكة بغير الحيازة ( 7 ) ، أما بها فلواجده ، لعدم قصد المحيز . ( 8 )
شرح
مثلا ، وإن كان السبب الشراء قسم بينهم بالسوية إن كانوا جميعا سواء في نسبة الشراء . ( 1 ) كما لو ادعى الملكية بالإرث فيعطي نصيبه الخاص فقط . ( 2 ) أي إذا لم يذكر السبب في تملكه ، بل قال اشتريته ، أو تملكته بالهبة فإنه يعطي الجميع . ( 3 ) جملة مستأنفة . ( حصة الباقي ) مبتداء و ( كما لو . . ) خبره . ( 4 ) الجار والمجرور مرفوع محلا خبرا للمبتدأ وهو ( وحصة الباقي ) . والمقصود : أن في صورة ادعاء السبب وإعطاءه نصيبه يكون الباقي للواجد ، كما وأن الكل للواجد إذا نفته جميع الطبقة . ( 5 ) الفاء في ( فيكون ) للتفريع والنتيجة . ( 6 ) أي ومثل الكنز في وجوب إعطائه إلى بايع الدار ما يوجد في بطن الدابة من أي الحيوانات سمكة كانت ، أم دابة فإنه يعطى إلى بايعها . ( 7 ) أي لو كان المبيع سمكة مملوكة للبايع عن غير طريق الحيازة كان الموجود فيها لبايعها . بخلاف ما لو كان تملك البايع للسمكة ، أو الدابة من طريق الحيازة ، فإن ما في جوفها لواجده . ( 8 ) لم يسمع مجيئ اسم الفاعل من هذه المادة على وزان محيز ، بل المحفوظ ( حائز ) .