تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
( والثاني - المعدن ) بكسر الدال وهو ما استخرج من الأرض مما كانت أصله ( 1 ) ، ثم اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها كالملح ، والجص وطين الغسل ، وحجارة الرحى ، والجواهر من الزبرجد ، والعقيق ، والفيروزج ، وغيرها . ( والثالث - الغوص ) أي ما أخرج به من اللؤلؤ ، والمرجان ، والذهب ، والفضة التي ليس عليها سكة الإسلام ، والعنبر ، والمفهوم منه ( 2 ) الإخراج من داخل الماء فلو أخذ شئ من ذلك من الساحل ، أو من وجه الماء لم يكن غوصا ، وفاقا للمصنف في الدروس ، وخلافا للبيان . وحيث لا يلحق به يكون من المكاسب ( 3 ) . وتظهر الفائدة في الشرائط ، وفي إلحاق صيد البحر بالغوص ، أو المكاسب وجهان ، والتفصيل حسن ، إلحاقا لكل بحقيقته ( 4 ) . ( والرابع - أرباح المكاسب ) من تجارة ، وزراعة ، وغرس ، وغيرها مما يكتسب من غير الأنواع
شرح
( 1 ) بنصب ( أصله ) خبرا لكانت أي كانت الأرض أصلا لذلك المعدن والمراد ما هو مخلوق في باطن الأرض ، وذلك لإخراج أمثال الدفائن والكنوز . إذن فأبار النفط والزفت داخلة في المعادن . ( 2 ) أي من لفظ ( الغوص ) . ( 3 ) أي إذا لم يصدق اسم الغوص عليه فيلحق بمطلق أرباح المكاسب التي فيها الخمس أيضا ويلحقه أحكامها . ( 4 ) بأن يكون ما أخذ من الأسماك بالنزول تحت الماء فهو ملحق بالغوص وما أخذ بالشبكة ، أو من وجه الماء ، أو من الساحل فهو ملحق بالمكاسب .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 66 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر