تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
بحكمه على بعض الوجوه ( 1 ) ، وكذا فرق المسلمين ( 2 ) وإن حكم بكفرهم كالخوارج ، إلا أن يبغوا ( 3 ) على الإمام فيقاتلون من حيث البغي وسيأتي حكمهم ( 4 ) ، أو على غيره ( 5 ) فيدافعون كغيرهم ( 6 ) ، وإنما يجب قتال الحربي ( بعد الدعاء إلى الإسلام ) بإظهار الشهادتين ، والتزام جميع أحكام الإسلام ( 7 ) ، والداعي هو الإمام ، أو نائبه ( 8 ) . ويسقط اعتباره في حق من عرفه بسبق دعائه في قتال آخر ، أو بغيره ( 9 ) ، ومن ثم غزا النبي صلى الله عليه وآله بني المصطلق ( 10 ) ، من غير إعلام واستأصلهم ( 11 ) نعم يستحب الدعاء حينئذ كما فعل علي عليه السلام بعمرو ، وغيره ( 12 ) مع علمهم بالحال ، ( وامتناعه ) من قبوله . فلو أظهر قبوله ولو باللسان
شرح
( 1 ) كالنجاسة وكونه كافرا . ( 2 ) أي لا يطلق عليهم اسم الحربي . ( 3 ) أي يخرجوا عليه . ( 4 ) أي حكم الباغين . ( 5 ) عطف على " على الإمام " . ( 6 ) أي كغير الباغين ممن عمد إلى القتال ظلما . ( 7 ) من التكاليف العبادية وغيرها . ( 8 ) الخاص . ( 9 ) يعني عرفوا الإسلام بغير الدعاء بالمخالطة مع المسلمين أو مجاورتهم . ( 10 ) بضم الأول وسكون الثاني وفتح الثالث وكسر الرابع : حي من خزاعة راجع تفصيل الغزوة في البحار الطبعة الحديثة ج 20 باب 18 . ( 11 ) أي قتلهم لآخرهم . ( 12 ) بالجر عطفا على مدخول ( باء الجارة ) أي كما فعل علي عليه الصلاة . والسلام بغير عمرو من سائر الكفار حين بارزهم في ساحة القتال راجع البحار -