تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
والمشهور وجوبه لصحيحة معاوية بن عمار ( 1 ) ، " يبعث من قابل ويمسك أيضا ، " وفي الدروس اقتصر على المشهور . ويمكن حمل الرواية على الاستحباب كإمساك باعث هديه من الآفاق تبرعا ( 2 ) . ( ولو زال عذره التحق ( 3 ) ) وجوبا وإن بعث هديه ( فإن أدرك ، وإلا تحلل بعمرة ) وإن ذبح أو نحر هديه على الأقوى ، لأن التحلل بالهدي مشروط بعدم التمكن من العمرة ، فإذا حصل انحصر فيه ( 4 ) . ووجه العدم ( 5 ) الحكم بكونه محللا قبل التمكن وامتثال الأمر المقتضي له ( 6 ) . ( ومن صد بالعدو عما ذكرناه ) عن الموقفين ومكة ( 7 ) ( ولا طريق غيره ) أي غير المصدود عنه ، ( أو ) له طريق آخر ولكن ( لا نفقة له ) تبلغه ، ولم يرج زوال المانع قبل خروج الوقت ( ذبح هديه ) المسوق ، أو غيره ( 8 ) كما تقرر ( 9 ) ، ( وقصر ، أو حلق وتحلل حيث صد حتى من النساء من غير تربص ) ، ولا انتظار طوافهن ، ( ولو أحصر من عمرة التمتع فتحلل فالظاهر حل النساء أيضا ) ، إذ لا طواف لهن بها حتى يتوقف
شرح
( 1 ) الوسائل 1 / 2 أبواب الإحصار والصد . ( 2 ) فإنه يستحب له الإمساك عن محرمات الإحرام . ( 3 ) أي لحق بالحجاج لدرك الأعمال . ( 4 ) أي في الإتيان والامتثال . ( 5 ) أي عدم وجوب العمرة . ( 6 ) أي للتحلل وترتيب آثاره واقعا . ( 7 ) أي أعمالها بالنسبة إلى المعتمر . والموقفين بالنسبة إلى الحاج ، ( 8 ) أي غير المسوق . ( 9 ) في المحصر .