تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
من الإرسال ( 1 ) ، بل هي أسهل على أكثر الناس ، لتوقفه ( 2 ) على تحصيل الإناث والذكور ، وتحري ( 3 ) زمن الحمل ومراجعتها إلى حين النتاج ، وصرفه هديا للكعبة وهذه أمور تعسر على الحاج غالبا أضعاف الشاة ، بل لأن الشاة يجب أن تكون مجزئة هنا ( 4 ) بطريق أولى ، لأنها أعلى قيمة وأكثر منفعة من النتاج ( 5 ) ، فيكون كبعض أفراد الواجب ، والإرسال أقله . ومتى تعذر الواجب انتقل إلى بدله ، وهو هنا الأمران الآخران من حيث البدل العام ، لا الخاص ، لقصوره ( 6 ) عن الدلالة ، لأن بدليتهما ( 7 ) عن الشاة يقتضي بدليتهما عما هو دونها قيمة بطريق أولى . ( وفي الحمامة وهي المطوقة ( 8 ) أو ما تعب ( 9 ) الماء ) بالمهملة ( 10 )
شرح
( 1 ) يعني أن ما ذكروه لحمل الرواية على خلاف ظاهره ممنوع ، لأن الشاة لو وجبت بعد العجز - وإن كانت أكثر من النتاج الواجب قبل العجز - لكنها أسهل منه لكثير من الناس . ( 2 ) يعني لتوقف النتاج على ذلك . ( 3 ) بالمراقبة والمواظبة عليها . ( 4 ) في صورة العجز عن النتاج . ( 5 ) بالنظر إلى المنفعة والقيمة . ( 6 ) لأن فيه " في بيض القطاة كفارة مثل ما في بيض النعام " ، ولعل المثلية في أصل وجوب الكفارة ، لا في مقدارها . ( 7 ) هذا بيان وجه دلالة " الدليل العام " المستفاد من الحديث المروي من الوسائل 11 / 2 أبواب كفارات الصيد . ( 8 ) علامة كالحلقة في عنقها . ( 9 ) وزان " تمد " . ( 10 ) يعني العين المهملة .