تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بين المختار ، والمضطر في وجوب الفدية ، وهو ظاهر الفتوى والنص ( 1 ) ، وإن جاز خروج المضطر منها لمانع خاص ، أو عام ، أو حاجة ، أو حفظ مال ، أو تمريض ( 2 ) مريض ، ويحتمل سقوط الفدية عنه ( 3 ) ، وربما بني الوجهان ( 4 ) على أن الشاة هل هي كفارة ( 5 ) ، أو فدية ( 6 ) وجبران ( 7 ) فتسقط على الأول ( 8 ) دون الثاني ( 9 ) ، أما الرعاة وأهل سقاية العباس ( 10 ) .
شرح
( 1 ) الوسائل كتاب الحج أبواب العود إلى منى باب 1 - حديث 2 . ( 2 ) التمريض : الاعتناء بالمريض ومداواته . ( 3 ) أي عن المضطر . ( 4 ) وهما : وجوب الفدية على المضطر ، وسقوطها عنه . ( 5 ) أي موجب لإسقاط الذنب . ( 6 ) أي بدل عن المبيت فيجب على المضطر الفدية . ( 7 ) عطف تفسيري ، لا أنه في قبال الفدية . ( 8 ) وهو أن الشاة كفارة ، لأن المضطر لا ذنب له . ( 9 ) وهو أن الشاة فدية وجبران فلا تسقط الشاة . ( 10 ) السقاية موضع يستقي فيه الحاج ومنها الآية الكريمة " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين " . خلاصة القصة كما رواها الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده قال : بينا طلحة ابن شيبة والعباس يتفاخران . العباس يتفاخر بأن له السقاية والقائم عليها . وطلحة بن شيبة يتفاخر بأني صاحب البيت أي ( سادنه ) وبيدي مفتاحه ولو شئت لبت فيه . إذ مر بهما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فقال لهما :