العيص ابن القاسم عن الصادق عليه السلام .
( ويستحب أن يكون مما عرف به ) أي حضر عرفات وقت الوقوف
ويكفي قول بائعه فيه ( 1 ) ( سمينا ) زيادة على ما يعتبر فيه ( 2 ) ( ينظر
ويمشي ويبرك ( 3 ) في سواد ) الجار متعلق بالثلاثة على وجه التنازع ( 4 ) ،
وفي رواية ويبعر في سواد ( 5 ) ، إما بكون هذه المواضع وهي العين والقوائم
والبطن والمبعر سودا ، أو بكونه ذا ظل عظيم لسمنه ، عظم جثته بحيث
ينظر فيه ويبرك ويمشي مجازا في السمن ، أو بكون رعى ومشى ونظر
وبرك وبعر في السواد ، وهو الخضرة والمرعى زمانا طويلا فسمن لذلك ( 6 )
قيل : والتفسيرات الثلاثة مروية ( 7 ) عن أهل البيت عليهم السلام ( إناثا
من الإبل والبقر ذكرانا من الغنم ) وأفضله الكبش ( 8 ) والتيس ( 9 )
شرح
( 1 ) بأنه حضر عرفات ، فقول بائعه هنا مصدق .
( 2 ) أي يعتبر في الهدي زيادة على اعتبار وجود الشحم على كليته : أن يكون
كثير الشحم عليها .
( 3 ) أي ( ويجلس ) .
( 4 ) أي ( في سواد ) متعلق بالأفعال الثلاثة ( ينظر ) و ( يمشي ) و ( يبرك )
بناء على تنازع العوامل الثلاثة على معمول واحد وهو الجار والمجرور فكل واحد
منها يريده معمولا له .
( 5 ) الوسائل كتاب الحج أبواب الذبح - الباب 13 - الحديث 6 .
( 6 ) أي لكونه رعي زمانا طويلا في الخضرة .
( 7 ) لم نعثر على مصدر هذه التفسيرات في مظانها .
( 8 ) الكبش : فحل الضأن في أي سن كان وقيل إذا ثنى أي دخل
في الثانية من العمر جمعه كباش ككتاب .
( 9 ) التيس بالفتح : ذكر المعز جمعه ( تيوس وأتياس وتيسة ) .