تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ورض ( 1 ) الخصيتين فليس بنقص ، وإن كره الأخير ( 2 ) ، ( غير مهزول ) بأن يكون ذا شحم على الكليتين وإن قل . ( ويكفي فيه الظن ) المستند إلى نظر أهل الخبرة ، لتعذر العلم به غالبا فمتى ظنه كذلك ( 3 ) أجزأ ، وإن ظهر مهزولا ، لتعبده بظنه ، ( بخلاف ما لو ظهر ناقصا ، فإنه لا يجزئ ) لأن تمام الخلقة أمر ظاهر ( 4 ) فتبين خلافه مستند إلى تقصيره . وظاهر العبارة أن المراد ظهور المخالفة فيهما ( 5 ) بعد الذبح ، إذ لو ظهر التمام قبله ( 6 ) أجزأ قطعا ، ولو ظهر الهزال قبله ( 7 ) مع ظن سمنه عند الشراء ففي إجزائه قولان أجودهما الإجزاء ، للنص ( 8 ) ، وإن كان عدمه ( 9 ) أحوط ، ولو اشتراه من غير اعتبار ( 10 ) ، أو مع ظن نقصه ، أو هزاله لم يجز ، إلا أن تظهر الموافقة ( 11 ) قبل الذبح . ويحتمل قويا الإجزاء لو ظهر سمينا بعده ، لصحيحة ( 12 )
شرح
( 1 ) الرض : الدق ( والمراد هنا دق الخصيتين ) . ( 2 ) وهو رض الخصيتين . ( 3 ) أي ( ذا شحم ) . ( 4 ) أي يمكن معرفته قبل ذبحه بسهولة ، ( 5 ) أي في المهزول وناقص الخلقة ) . ( 6 ) أي ( قبل الذبح ) . ( 7 ) أي ( قبل الذبح ) . ( 8 ) الوسائل كتاب الحج - أبواب الذبح باب 24 الحديث 1 . ( 9 ) أي ( عدم الإجزاء ) . ( 10 ) أي ( من غير اختبار وامتحان ) . ( 11 ) أي ( السلامة وعدم العيب ) . ( 12 ) الوسائل كتاب الحج أبواب الذبح باب 16 الحديث 6 .