تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
منهم المفيد والمرتضى إلى اشتراطها ( 1 ) ، والدليل ( 2 ) معهم . ويمكن أن يريد طهارة الحصا فإنه مستحب أيضا على المشهور ، وقيل : بوجوبه . وإنما كان الأول ( 3 ) أرجح ، لأن سياق أوصاف الحصا أن يقول : الطاهرة ( 4 ) ، لينتظم مع ما سبق منها ( 5 ) ، ولو أريد الأعم منها ( 6 ) كان أولى . ( والدعاء ) حالة الرمي وقبله ، وهي ( 7 ) بيده بالمأثور ( 8 ) ( والتكبير مع كل حصاة ) ، ويمكن كون الظرف ( 9 ) للتكبير والدعاء معا ( وتباعد ) الرامي عن الجمرة ( نحو خمس عشرة ذراعا ) إلى عشر ، ( ورميها خذفا ( 10 ) والمشهور في تفسيره أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى ويدفعها
شرح
( 1 ) أي الطهارة . ( 2 ) وهي صحيحة ( محمد بن مسلم ) المشار إليها في الهامش رقم 10 ص 285 لعدم إمكان التأويل في ( الصحيحة ) لأجل الرواية المجهولة . ( 3 ) أي ( الطهارة من الحدث ) . ( 4 ) أي لو كانت ( الطهارة ) وصفا للحصا ، لا للرامي كان اللازم إتيان الصفة مؤنثة فيقال : ( الطاهرة ) لتنسجم مع ما سبق من الأوصاف المذكورة للحصا . ( 5 ) أي ( من الأوصاف ) . ( 6 ) أي ( لو أريد من الطهارة ) الأعم من الحدث والخبث بأن تكون الحصاة طاهرة ، والرامي متطهرا كان أولى . ( 7 ) أي ( الحصاة ) . ( 8 ) الوسائل كتاب الحج أبواب رمي جمرة العقبة الباب 3 - الحديث 1 . ( 9 ) الظرف هو قوله : ( مع كل حصاة ) فيكبر ويدعوا معا في هذه الحالة ( 10 ) الخذف بذال معجمة ساكنة وهو رمي الحصاة بالأنملة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 286 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر