واحدة منها ( 1 ) ، ومن ثم اجتزأ بها عن المنقطة ( 2 ) ، لا كما فعل ( 3 )
في غيره ( 4 ) ، وغيره ( 5 ) ، ومن جمع بين الوصفين ( 6 ) أراد بالبرش
المعنى الأول ( 7 ) ، وبالمنقطة الثاني ( 8 ) ، ( الملتقطة ) بأن يكون كل واحدة
منها مأخوذة من الأرض منفصلة ، واحترز بها عن المكسرة من حجر
وفي الخبر التقط الحصى ولا تكسرن منها شيئا ( 9 ) ( بقدر الأنملة )
بفتح الهمزة وضم الميم رأس الإصبع .
( والطهارة ) من الحدث حالة الرمي في المشهور ، جمعا بين صحيحة ( 10 )
محمد بن مسلم الدالة على النهي عنه بدونها ، ورواية ( 11 ) أبي غسان بجوازه
على غير طهر كذا علله المصنف وغيره ، وفيه نظر ، لأن المجوزة مجهولة
الراوي فكيف يأول الصحيح لأجلها ( 12 ) ، ومن ثم ذهب جماعة من الأصحاب
شرح
( 1 ) أي من الحصيات فتشتمل كل واحدة على ألوان مختلفة .
( 2 ) أي الحصاة المشتملة على النقط المختلفة عن لونها الأصلي .
( 3 ) أي ( المصنف ) رحمه الله .
( 4 ) أي في غير هذا الكتاب .
( 5 ) أي و ( غير المصنف ) حيث عبروا بالحصاة المنقطة أيضا .
( 6 ) وهما : البرش . والمنقطة .
( 7 ) وهو اختلاف الألوان فيما بينها .
( 8 ) وهو اختلاف الألوان في كل واحدة من الحصيات .
( 9 ) الوسائل كتاب الحج أبواب الوقوف بالمشعر باب 20 الحديث 38 .
( 10 ) الوسائل كتاب الحج أبواب رمي جمرة العقبة الباب 2 الحديث 1 .
( 11 ) نفس المصدر الحديث 5
( 12 ) أي لا جل الرواية المجهولة الراوي .