تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وابتداء حول السخال ( بعد غنائها بالرعي ) ، لأنها زمن الرضاع معلوفة من مال المالك وإن رعت معه ، وقيده المصنف في البيان بكون اللبن عن معلوفة ، وإلا فمن حين النتاج ، نظرا إلى الحكمة في العلف وهو الكلفة على المالك . وقد عرفت ضعفه ( 1 ) ، واللبن مملوك على التقديرين وفي قول ثالث أن مبدأه النتاج مطلقا ( 2 ) ، وهو المروي صحيحا ( 3 ) فالعمل به متعين ، ( ولو ثلم ( 4 ) النصاب قبل ) تمام ( الحول ) ولو بلحظة ( فلا شئ ) لفقد الشرط ، ( ولو فر به ( 5 ) ) من الزكاة على الأقوى ( 6 ) ، وما فاته به من الخير أعظم مما أحرزه من المال ، كما ورد
شرح
وأما على القول الثاني ، فلأنها أكملت النصاب الثاني فتجب شاتان . ( 1 ) سبق أن المدار في العلف على الإطلاق العرفي ، لا الحكمة . ( 2 ) الأقوال الثلاثة هي : ( الأول ) أن ابتداء حول ( السخال ) من حين غنائها بالرعي على الإطلاق ( الثاني ) التفصيل وهو أن ( السخال ) إذا كانت ترتضع من ( لبن معلوفة ) فلا يحسب لها حول حتى تستقل بالرعي . وأما إذا كانت ( السخال ) ترتضع من ( لبن سائمة ) فيبدأ لها حساب الحول من الولادة . ( الثالث ) إن مبدأ حول ( السخال ) من حين الولادة مطلقا ، سواء كانت ترتضع من ( لبن معلوفة ) ، أو من ( لبن سائمة ) . ( 3 ) الوسائل 1 / 9 من أبواب زكاة الأنعام . ( 4 ) أي أصيب بنقص ، أو فقد شرط . ( 5 ) أي ولو كان النقص ، أو فقد شرط من ناحية المالك فرارا عن تعلق الزكاة بماله . ( 6 ) مقابل الأقوى قول ( الشيخ ) ره بوجوب الزكاة مع نقص النصاب