( وللسخال ( 1 ) ) وهي الأولاد ( حول بانفرادها ) إن كانت نصابا
مستقلا بعد نصاب الأمهات كما لو ولدت خمس من الإبل خمسا ، أو أربعون
من البقر أربعين ، أو ثلاثين ، أما لو كان ( 2 ) غير مستقل ففي ابتداء
شرح
والحال هذه كان ضامنا للعين مثلا ، أو قيمة : ( الثاني ) كل دفع معجل ، وذلك كما لو دفع المالك الزكاة قبل تمامية الحول
بعنوان الدين ، ثم اختل أحد شروط الوجوب ، كان له استرجاع العين إن كانت
باقية ، ومثلها ، أو قيمتها لو كانت تالفة وكان القابض عالما .
( الثالث ) فيما إذا كانت الزكاة غير مصاحبة للنية فإنها حينئذ لم يتعين
كونها زكاة لاشتراط النية في الزكاة فللمالك استرجاع العين إن كانت باقية ،
ومثلها ، أو قيمتها لو كانت تالفة مع علم القابض باختلال الشرائط .
( 1 ) بكسر السين جمع سخلة : ولد الشاة ، لكن المراد منها هنا أولاد الغنم
والبقر والإبل .
استعمالا للفظ الموضوع للمعنى الخاص في المعنى العام .
( 2 ) وفي بعض النسخ ( كانت ) لكنه لا ينسجم مع التفصيل الآتي
وذلك لأن المقصود من غير المستقل ، النصاب إذا كان غير مستقل : لا ( السخال ) .
وإليك المثال لتطلع على تحقيق الحال .
ثمانون من الغنم ولدت أربعين فالأربعون في نفسه نصاب فهو مستقل من
حيث هو لكنه غير مستقل بملاحظة ما قبله من عدد الأمهات ، لأن ما زاد على
النصاب الأول ( الأربعون ) معفو عنه حتى يصل إلى النصاب الثاني ( 121 ) .
وهكذا المثال الثاني .
ثمانون من الغنم ولدت إحدى وأربعين ( فالإحدى والأربعون ) يبلغ نصابا
من حيث هي . إلا أنها لا تحسب إلا بانضمام ما قبلها ليكتمل النصاب الثاني .