تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الأفعال ( 1 ) . وينفرد القران ( 2 ) بالتخيير في عقد إحرامه بين الهدي والتلبية ، والإفراد بها ( 3 ) وقيل القران : أن يقرن بين الحج والعمرة بنية واحدة ، فلا يحل إلا بتمام أفعالهما مع سوق الهدي ( 4 ) . والمشهور الأول ( وهو ) أي كل واحد منهما ( فرض من نقص عن ذلك المقدار ) من المسافة مخيرا بين النوعين ، والقران أفضل ( ولو أطلق الناذر ) وشبهه للحج ( 5 ) ( تخير في الثلاثة ) مكيا كان أم أفقيا ( 6 ) ( وكذا يتخير من حج ندبا ) والتمتع أفضل مطلقا ( 7 ) وإن حج ألفا وألفا ( 8 ) ( وليس لمن تعين عليه نوع ) بالأصالة أو العارض ( 9 ) ( العدول إلى غيره ، على الأصح ) عملا
شرح
( 1 ) أي مجموع أفعال الحج . ( 2 ) يعني يمتاز القران عن الإفراد ب‍ . . الخ . ( 3 ) أي يمتاز الإفراد عن القران بأن إحرامه ينعقد بالتلبية فقط . ( 4 ) تعيينا لا تخييرا . ( 5 ) متعلق بقوله : الناذر . أي الناذر للحج . ( 6 ) أي كان من آفاق مكة أي بعيدا عنها ، فذكر الأفق كناية عن البعد المفرط . ( 7 ) في المندوب ، سواء المكي ، والأفقي ، وسواء كان قد تكرر منه الحج كثيرا ، أم لا . ( 8 ) الوسائل ، 21 / 4 أبواب أقسام الحج . ( 9 ) التعين بالأصالة كمن بعد عن مكة ففرضه التمتع تعينا . ومن لم يبعد ففرضه القران ، أو الإفراد ، وأما التعين بالعارض كمن نذر التمتع ، أو الإفراد ، أو القران بخصوصه .