تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ولا فرق فيها بين الذكر والأنثى ، وتأنيثها هنا ( 1 ) تبعا للنص ( 2 ) بتأويل الدابة ، ومثلها الغنم ( 3 ) بتأويل الشاة . ( ثم ست وعشرون ) بزيادة واحدة ( ف‍ ) فيها ( بنت مخاض ) بفتح الميم ، أي بنت ما من شأنها أن تكون ماخضا أي حاملا . وهي ما دخلت في السنة الثانية ( ثم ست وثلاثون ) وفيها ( بنت لبون ) بفتح اللام ، أي بنت ذات لبن ( 4 ) ولو بالصلاحية وسنها سنتان إلى ثلاث ، ( ثم ست وأربعون ) وفيها ( حقة ) بكسر الحاء ، سنها ثلاث سنين إلى أربع فاستحقت الحمل ، أو الفحل ، ( ثم إحدى وستون فجذعة ) بفتح الجيم والذال ، سنها أربع سنين إلى خمس ، قيل : سميت بذلك لأنها تجذع مقدم أسنانها أي تسقطه ، ( ثم ست وسبعون ففيها بنتا لبون ، ثم إحدى وتسعون ) وفيها ( حقتان ، ثم ) إذا بلغت مائة وإحدى وعشرين ف‍ ( في كل خمسين حقة ، وكل أربعين بنت لبون ) وفي إطلاق المصنف الحكم بذلك بعد الإحدى وتسعين نظر ( 5 )
شرح
( 1 ) حيث قال : " خمس . . وست وعشرون . الخ " فحذف التاء من " الخمس والست " وهي علامة كون المعدود مؤنثا ، مع أن الزكاة لا تختص بالمؤنث ، بل تعم المذكر والمؤنث ؟ فالوجه في ذلك : أنه تبع النص الوارد بهذا اللفظ ، وللتأويل المذكور . ( 2 ) الوسائل 3 / 16 من أبواب الزكاة . ( 3 ) أي كما عند التعرض لنصب الغنم أيضا بحذف التاء في قوله : " فأربع " وهو بتأويل " الشاة " . ( 4 ) بإضافة " بنت " إلى ذات لبن " وهي الناقة التي استكملت السنة الثانية ودخلت في الثالثة ، فهذه تسمى ب‍ " بنت لبون " ، لأن أمها حينئذ تلد أخرى فتكون صاحبة لبن . ( 5 ) حاصل النظر : أن المصنف أطلق حكمه بالتخير بين التعداد