تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وقيل : ما لم يضر في الحال ، وهو الأشبه . ولو كان معه ماء وخشي العطش تيمم إن لم يكن فيه سعة عن قدر الضرورة .
شرح
سلام ( 1 ) . وفي طريقها ، سهل بن زياد ، وهو مقدوح . وما رواه مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن الرجل ينسى الغسل ( غسل ) يوم الجمعة ، حتى صلى ؟ قال : إن كان في وقت ، فعليه أن يغتسل ، ويعيد الصلاة ، الحديث ( 2 ) . فالأولى ، محمولة على شدة الاستحباب ، والثانية والثالثة ضعيفتا السند ، ومع تسليمهما ، تحملان على الاستحباب ، واختار ابن بابويه ( 3 ) الوجوب عملا بتلك الروايات . الركن الثالث في الطهارة الترابية قدم هذا الركن على الرابع ، لأن الرابع ليس ركنا ، لكتاب الطهارة حقيقة ، لأن ركن الشئ ما يتقوم به ذلك الشئ ، بحيث يلزم من الإخلال به ، الإخلال بذلك الشئ كله أو بعضه ، وركن النجاسات ليس كذلك ، بل هو السبب الموجب للطهارة اللغوية . " قال دام ظله " : وقيل ما لم يضر في الحال وهو الأشبه . هذا فتوى الشيخ في كتبه ، ووجه الأشبهية ، الأضرار المنفي بالأصل ، لقوله
هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 حديث 6 من أبواب الأغسال المسنونة . ( 2 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من أبواب الأغسال المسنونة . ( 3 ) ابنا بابويه - خ .