تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وتلقينه الشهادتين ، والاقرار بالنبي صلى الله عليه وآله وبالأئمة عليهم السلام ، وكلمات الفرج ، وأن تغمض عيناه ، ويطبق فوه وتمد يداه إلى جنبيه ، ويغطى بثوب ، وأن يقرأ عنده القرآن ، ويسرج عنده أن مات ليلا ، ويعلم المؤمنون بموته ، ويعجل تجهيزه إلا مع الاشتباه ، ولو كان مصلوبا لا يترك أزيد من ثلاثة أيام .
ويكره أن يحضره جنب أو حائض .
شرح
القبلة ، وصورته : معرفة القبلة واجبة ، للتوجه إليها في الصلوات ، ولاستقبالها عند الذباحة ، وعند احتضار الأموات . ويظهر منه ( 1 ) في باب تغسيل الأموات ، الاستحباب ، وصرح في الخلاف به ، وكذا مذهب علم الهدى في المصباح ، وهو اختيار شيخنا دام ظله ( 2 ) والمتأخر وهو أشبه . لنا أن مقتضى الأصل ، اللا وجوب ( عدم الوجوب خ ) وليس في الأحاديث ما يدل صريحا على الوجوب ، فيسقط ( فسقط خ ) . وقوله : ( على أحوط القولين ) أي يعمل بالفرض احتياطا ، لا لدليل قائم . " قال دام ظله " : وتلقينه الشهادتين ، والاقرار ( بالنبي صلى الله عليه وآله خ ) وبالأئمة عليهم السلام . وفي بعض النسخ والتصانيف : والاقرار بالنبي ، والأئمة عليهم السلام ، وهو تكرار .
هامش
( 1 ) يعني يظهر من كلام الشيخ في النهاية في باب تغسيل الأموات الخ . ( 2 ) لا يخفى أن الماتن حكم بكون الاستقبال هو أحوط القولين ، ولم يصرح بالاستحباب ، كما نسبه إليه الشارح ره .