بمنى ، ولو رحل قبله عاد للحلق أو التقصير ولو تعذر حلق أو قصر حيث
كان وجوبا ، وبعث بشعره إلى منى ليدفن بها استحبابا .
ومن ليس على رأسه شعر يجزيه إمرار الموسى .
والبدءة برمي جمرة العقبة ، ثم بالذبح ، ثم بالحلق واجب ، فلو
خالف أثم ولم يعد ، ولا يزور البيت لطواف الحج إلا بعد الحلق أو
التقصير ، فلو طاف قبل ذلك عامدا لزمه دم شاة ، ولو كان ناسيا لم يلزمه
شئ وأعاد طوافه .
ويحل من كل شئ عند فراغ مناسكه بمنى عدا الطيب والنساء
والصيد ، فإذا طاف لحجه وسعى حل له الطيب ، وإذا طاف طواف
النساء حللن له .
ويكره المخيط حتى يطوف للحج ، والطيب حتى يطوف طواف
النساء .
ثم يمضي إلى مكة للطواف ، والسعي ليومه ، أو من الغد ، ويتأكد
في جانب المتمتع ، ولو أخر أثم ، وموسع للمفرد والقارن طول ذي الحجة
على كراهية .
ويستحب له إذا دخل مكة الغسل ، وتقليم الأظفار ، وأخذ
الشارب ، والدعاء عند باب المسجد .
شرح
صرورة ، وبه يقول المفيد ، والأول أكثر ، ويقويه قوله تعالى : لتدخلن المسجد
الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفتح - 27 .