تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
القول في الوقوف بالمشعر والنظر في مقدمته وكيفيته ولواحقه . والمقدمة : تشتمل على مندوبات خمسة : الاقتصاد في السير ، والدعاء عند الكثيب الأحمر . وتأخير المغرب والعشاء إلى المزدلفة ولو صار ربع الليل . والجمع بينهما بأذان واحد وإقامتين ، وتأخير نوافل المغرب حتى يصلي العشاء . وفي الكيفية : واجبات ومندوبات . فالواجبات : النية ، والوقوف به ، وحده ما بين المأزمين إلى الحياض ، إلى وادي محسر ، ويجوز الارتفاع إلى الجبل مع الزحام ، ويكره لا معه .
ووقت الوقوف الاختياري ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . وللمضطر إلى الزوال .
ولو أفاض قبل الفجر عامدا عالما جبره بشاة ، ولم يبطل حجه إن كان وقف بعرفات . ويجوز الإفاضة ليلا للمرأة والخائف . والندب : صلاة الغداة قبل الوقوف ، والدعاء . وأن يطأ الصرورة المشعر برجله . وقيل : يستحب الصعود على قزح ، وذكر الله عليه .
ويستحب - لمن عدا الإمام - الإفاضة قبل طلوع الشمس ولا يتجاوز محسرا حتى تطلع ، والهرولة في الوادي ، داعيا بالمرسوم ، ولو نسي الهرولة رجع فتداركها ، والإمام يتأخر بجمع حتى تطلع الشمس .