تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ولو زال السبب قبل الزوال ولم يتناول أمسك واجبا وأجزأه ، ولو كان بعد الزوال أو قبله وقد تناول أمسك ندبا وعليه القضاء . والخلو من الحيض والنفاس .
شرح
وقال الشيخ في الاستبصار : إنما يعتبر لو كانت في السماء علة ليلته الماضية ، وقال في المبسوط : ولا اعتبار به مطلقا وعليه الأكثرون . وأما اعتبار عد خمسة أيام ، فيه روايتان ، إحداهما عن إبراهيم بن محمد المزني ( المدني خ ل ) عن عمران الزعفراني ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن السماء تطبق علينا بالفرات ( بالعراق خ ) اليوم واليومين والثلاثة فأي يوم نصوم ؟ قال : انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية ، فعد منها خمسة أيام ، وصم يوم الخامس ( منه خ ) ( 1 ) . ومثله رواية سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن إبراهيم بن الأحول ، عن عمران الزعفراني ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، إلى آخره ( 2 ) . وفيهما ضعف ، فإن الأولى مرسلة ، رواها محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن بعض الأصحاب ، ورجالها ضعاف ، وكذا الثانية ، فإن في سهل طعنا ، على أن الزعفراني مجهول الحال . والشيخ عمل بهما في المبسوط ، إذا كانت شهور السنة الماضية مغيمة كلها . والأولى الإعراض ، وبتقدير التسليم ، خرجه شيخنا وجها مبينا على اعتبار العدد ، وقد بينا ضعفه . " قال دام ظله " : ولو زال السبب قبل الزوال ، ولم يتناول أمسك واجبا وأجزأه . يريد بالسبب السفر والمرض ، ويدل عليه قوله : والصحة من المرض ، ويدل عليه قوله : والصحة من المرض ، والإقامة
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 حديث 3 من أبواب أحكام شهر رمضان . ( 2 ) الوسائل باب 10 حديث 3 من أبواب أحكام شهر رمضان ( بالسند الثاني ) .