تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح
وروى سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن الله عز وجل ، خلق الدنيا في ستة أيام ، ثم اختزلها من ( عن خ ) أيام السنة ، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، شعبان لا يتم أبدا ، وشهر رمضان لا ينقص والله أبدا ( الحديث ) ( 1 ) روى الأولين ابن بابويه ، والأخير الكليني . وطعن الشيخ فيها ، بأن حديثي حذيفة ما وجدناه ( ما وجد خ ) في كتابه ، وهو كتاب مشهور . وأيضا روى هو ( تارة ) بواسطة ( وتارة ) بلا واسطة و ( تارة ) يفتي به من عند نفسه ، وهو أمارة الضعف . وأيضا سهل بن زياد ( 2 ) مقدوح فيه ، وهي مرسلة . على أن قوله : لا ينقص أبدا ، لا يفيد إلا أنه لا يكون أبدا ناقصا ، وهو لا ينافي أن يكون حينا ناقصا وحينا تاما . وأما اعتبار الغيبوبة بعد الشفق ، والتطوق ، فهو في رواية حماد بن عيسى ، عن إسماعيل بن الحسن ( البحر خ ) ( الحر خ ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا غاب الهلال قبل الشفق ، فهو لليلة ، وإذا غاب بعد الشفق ، فهو لليلتين ( 3 ) . ورواية محمد بن مرازم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا تطوق الهلال ، فهو لليلتين ، وإذا رأيت ظل رأسك فيه ، فهو لثلاث ( 4 ) وعليها فتوى ابن بابويه .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 5 حديث 34 من أبواب أحكام شهر رمضان . ( 2 ) الواقع في طريق الكليني وأما إرسالها فإنه قال : محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه . ( 3 ) الوسائل باب 9 حديث 3 من أبواب أحكام شهر رمضان . ( 4 ) الوسائل باب 9 حديث 2 من أبواب أحكام شهر رمضان .