تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
( الثانية ) الكفارة عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ، وقيل : هي مرتبة . وفي رواية ، تجب على الإفطار بالمحرم كفارة الجمع .
شرح
طلع الفجر ؟ فقال : يتم صومه ولا قضاء عليه ( 1 ) . وبه عدة روايات أخر ، كلها ضعاف ، وحملها الشيخ على التقية ، وهي محمولة على وقوع التأخير سهوا ، أو لكونه نائما ( قائما خ ) . وإنما العمل على ما رواه الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ، ثم ترك الغسل متعمدا حتى أصبح ؟ قال : يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستين مسكينا ( 2 ) . وبه غير هذه ، وهي أوضحها ( أصحها خ ) طريقا . وفي رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : سألته عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان ، أو أصابته جنابة ، ثم ينام ( الرجل خ ) حتى يصبح متعمدا ؟ قال : يتم ذلك اليوم ، وعليه قضاؤه ( 3 ) . وحملها الشيخ على من يتنبه بعد نومه ، فيتوانى عن الغسل ، فحمله ( فغلبه خ ) النوم ( 4 ) حتى يصبح ، فإنه يلزمه قضاء ذلك اليوم ، لتفريطه . " قال دام ظله " : الكفارة عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ، وقيل هي مرتبة ، وفي رواية تجب على الإفطار بالمحرم ، كفارة الجمع .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 13 حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، ولاحظ ساير روايات الباب . ( 2 ) الوسائل باب 16 حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، وتمامه : وقال : إنه لخليق ( حقيق خ ) أن لا أراه يدركه أبدا . ( 3 ) الوسائل باب 15 حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم . ( 4 ) أي فغلب عليه النوم حتى أصبح جنبا .
كشف الرموز — صفحة 285 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني