فالواجبات ثمانية
الأول النية :
وهي ركن ، وإن كانت بالشرط أشبه ، فإنها تقع مقارنة ، ولا بد من
نية القربة والتعيين والوجوب أو الندب ، والأداء أو القضاء ، ولا يشترط
نية القصر ولا الإتمام ، ولو كان مخيرا ، ويتعين استحضارها عند أول
جزء من التكبير ، واستدامتها حكما .
شرح
الصلاة ، قد قامت الصلاة ، بين حي على خير العمل ، وبين الله أكبر ، فأمر رسول الله
صلى الله عليه وآله بلالا ، فلم يزل يؤذن بها حتى قبض رسول الله صلى الله
عليه وآله ( 1 ) .
وفي رواية الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وكليب الأسدي عنه
عليه السلام ، أنه حكى لهما الأذان ، في أوله وآخره الله أكبر أربع مرات ، ولا إله إلا
الله مرتين ، وكذلك الإقامة ( 2 ) .
فيكون مجموعهما اثنين وأربعين فصلا ( 3 ) .
والأشهر في الروايات وأكثرها هي الأولى ، وعليها انعقد العمل ، ويحمل
البواقي ، على الجواز .
في النية
" قال دام ظله " : النية وهي ركن ، وإن كانت بالشرط أشبه ، فإنها تقع مقارنة .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 19 حديث 8 من أبواب الأذان والإقامة .
( 2 ) الوسائل باب 19 حديث 9 من أبواب الأذان والإقامة نقل بالمعنى سندا ومتنا .
( 3 ) هكذا في النسخ والصواب : ستة وثلاثين فصلا فراجع متن الرواية في الوسائل فإن في كلام
الشارح خلطا واشتباها .