وقيل : يستلقي ويصلي موميا إلى البيت المعمور .
ويتوجه أهل كل إقليم إلى سمت الركن الذي يليهم .
فأهل العراق يجعلون المشرق على المنكب الأيسر ، والمغرب على
اليمين ( الأيمن خ ) ، والجدي خلف المنكب الأيمن ، والشمس عند الزوال
محاذية لطرف الحاجب الأيمن مما يلي الأنف .
وقيل : يستحب التياسر لأهل العراق عن سمتهم قليلا وهو بناء
على توجههم إلى الحرم .
وإذا فقد العلم بالجهة والظن ، صلى الفريضة إلى أربع جهات ،
ومع الضرورة أو ضيق الوقت يصلي إلى أي جهة شاء .
شرح
والمفضل مطعون فيه ، وذكر النجاشي أنه كان فاسد العقيدة .
" قال دام ظله " : قيل يستلقي - أي المصلي على سطح الكعبة - ويصلي موميا
إلى البيت المعمور .
وهذا قول الشيخ في النهاية والخلاف ، مستدلا بالإجماع ، وبرواية إسحاق بن
محمد عن عبد السلام بن صالح عن الرضا عليه السلام في الذي تدركه الصلاة وهو
فوق الكعبة ، قال : إن قام لم يكن له قبلة ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه إلى
السماء ، ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور ، ويقرأ ، فإذا أراد أن يركع
غمض عينيه ، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو
ذلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 19 حديث 1 من أبواب القبلة .