تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
( الثالثة ) في القبلة : وهي الكعبة مع الإمكان ، وإلا فجهتها وإن بعد ، وقيل : هي قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة من صلى في الحرم ، والحرم قبلة أهل الدنيا ، وفيه ضعف . ولو صلى في وسطها استقبل أي جدرانها شاء ، ولو صلى على سطحها أبرز بين يديه شيئا منها ولو قليلا .
شرح
يؤمر به ، فلا يكون مجزيا . ويؤيده ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ، من صلى في غير وقت فلا صلاة له ( 1 ) . وما ذكره في المبسوط أظهر بين الأصحاب ، لرواية إسماعيل بن رباح ( رياح خ ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا صليت وأنت ترى أنك في وقت ، ولم يدخل الوقت فدخل الوقت ، وأنت في الصلاة ، فقد أجزأت عنك ( 2 ) ومعنى ( ترى ) تظن . " قال دام ظله " : الثالثة ، في القبلة وهي الكعبة ، إلى آخرها . ذهب الشيخ في كتبه إلى أن الكعبة قبلة أهل المسجد ، والمسجد قبلة أهل الحرم ، والحرم قبلة من نأى عنه . واستدل بعد الإجماع ، بأنه لو لم يكن الحرم يخرج ( لخرج خ ) أكثر المصلين في صف واحد عن جهة الكعبة ، وهو باطل ، فالأول باطل . وبرواية مكحول عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكعبة قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 13 حديث 7 و 10 من أبواب المواقيت . ( 2 ) الوسائل باب 25 حديث 1 من أبواب المواقيت .
كشف الرموز — صفحة 130 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني