ويحمر أخرى وهو يقول بنبرات تقطر أسى وحسرات على ما اقترفه في حق الامام
قائلا :
" ويل للمأمون من الله ، ويل له من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويل له من
علي بن أبي طالب ، ويل للمأمون من فاطمة الزهراء ، ويل للمأمون من الحسن
والحسين ، ويل للمأمون من علي بن الحسين ، ويل للمأمون من محمد بن علي ، ويل
للمأمون من جعفر بن محمد ، ويل له من موسى بن جعفر ، ويل للمأمون من علي بن
موسى الرضا . . . هذا والله الخسران المبين !
وأمر المأمون هرثمة بكتمان قول الإمام معه ، وعدم إذاعته ، وتلا قول الله
تعالى : ( يستخفون من الناس ، ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا
يرضي من القول وكان الله بما تعملون محيطا ) ( 1 ) .
والويل للمأمون على ما اقترفه من عظيم الذنب ، فقد اغتال سيد المسلمين ،
وإمام المتقين وفلذة من كبد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
عمر الامام :
اما عمر الإمام ( عليه السلام ) الحافل بالمكرمات والفضائل فقد اختلف
المؤرخون في مدته ، وهذه بعض الأقوال :
1 - 47 سنة ( 2 ) .
2 - 48 سنة ( 3 ) .
3 - 49 سنة ( 4 ) .
4 - 50 سنة ( 5 ) .
5 - 51 سنة ( 6 ) .
6 - 55 سنة ( 1 ( 7 ) .
هامش
( 1 ) أعيان أخبار الرضا 2 / 249 .
( 2 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 78 .
( 3 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 78 .
( 4 ) عيون التواريخ 3 / ورقة 226 كشف الغمة 3 / 56 .
( 5 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 78 .
( 6 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 78 .
( 7 ) أصول الكافي 1 / 486 كفاية الطالب ( ص 458 ) نور الابصار ( ص 144 ) بحر الأنساب ( ص 28 ) .