تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ناقدون للامام : ووجه جماعة من الشيعة وغيرهم نقدا للإمام الرضا ( عليه السلام ) على قبوله لولاية العهد من قبل المأمون العباسي كان منهم : 1 - محمد بن عرفة : واقبل محمد بن عرفة نحو الامام ، وقال له : " يا بن رسول الله ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟ " . فاجابه الامام : " ما حمل جدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الدخول في الشورى " ( 1 ) لقد أرغم الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الدخول في الشورى التي عقدها عمر بن الخطاب لانتخاب الخليفة من بعده ، وقد أعلن الامام عن أساه وحزنه لانضمامه مع أعضاء الشورى ، قائلا : " فيا لله وللشورى متى اعترض الريب في مع الأول حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر " وكما أرغم جده وأكره على الدخول في الشورى فكذلك أرغم هو على قبول ولاية العهد . 2 - رجل : وأنكر عليه رجل تقلده لولاية العهد قائلا له : " كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ " . فقال ( عليه السلام ) له : - أيهما أفضل النبي أو الوصي ؟ - النبي . - أيهما أفضل المسلم أو المشرك ؟ - لا بل المسلم . - ان العزيز ( عزيز مصر ) كان مشركا ، وكان يوسف نبيا ، وان المأمون مسلم ، وأنا وصي ، ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال له : اجعلني على خزائن الأرض ، وأنا أجبرت على ذلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 12 / 148 . ( 2 ) وسائل الشيعة 12 / 146 .
حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 311 | الشيخ باقر شريف القرشي