. . . ذو الرياستين .
الطوق : محمد رسول الله .
ان هذه النقاط هي حروف ممحاة لأنها مصورة هكذا ( الكتلوكات ) العالمية ،
ومسحت هذه الكتابة نتيجة قدم هذه النقود ، وتداولها الكثير ، وتوجد نماذج من
الدراهم ضربت سنة ( 704 ه ) تيمنا بسكة الامام ، وقد كتب عليها ما كتب على
السكة الأصلية ( 1 ) .
زواج الامام بابنة المأمون :
وعرض المأمون على الإمام الرضا ( عليه السلام ) أن يتزوج الأميرة السيدة أم
حبيب ( 2 ) فقبل الامام ذلك وتزوج بها ، وانما عمد المأمون تقربا للامام ، وحتى تقوى
العلاقة بينهما ، ويرى بعض المحللين للاخبار ان سبب ذلك أن تكون ابنته عينا لأبيها
على جميع تصرفات الامام وتحركاته وهذا ليس ببعيد عن سياسة المأمون ودهائه .
البيعة للامام في جميع الأقطار :
وأمر المأمون جمع ولاته وعماله في جميع الأقطار والأقاليم الاسلامية بأخذهم
البيعة للإمام الرضا بولاية العهد من جميع المواطنين ، وهذه بعض الأقاليم التي أخذ
منها البيعة .
1 - يثرب :
واستقبلت يثرب بجميع قطعاتها الشعبية نبأ ولاية العهد للإمام الرضا
( عليه السلام ) بمزيد من الأفراح والابتهاج ، وسارع والي يثرب عبد الجبار المساحقي
إلى الجامع النبوي ليأخذ البيعة من أهالي المدينة إلى الامام بعد أن أمره المأمون
بذلك ، واعتلى أعواد المنبر فخطب الناس وكان من جملة خطابه :
" أيها الناس هذا الامر الذي كنتم فيه ترغبون ، والعدل الذي كنتم تنتظرون ،
والخير الذي كنتم ترجون هذا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم .
هامش
( 1 ) الإمام علي الرضا ولي عهد المأمون ( ص 62 - 65 ) .
( 2 ) ذكر أبو الفرج ان الإمام الرضا تزوج بابنة المأمون أم الفضل ، وهو خطأ والصحيح انه تزوج بأم
حبيب .