يروي ما يعرف وما ينكر ، وهذا أيضا لا يضر بوثاقته .
أقول : إن وثاقة كل من ورد في أسانيد كامل الزيارات ممنوعة لدنيا .
أما الحسين بن محمد فقد روى عنه الكليني كثيرا ، وفي بعض الموارد عبر عنه
بعنوان الحسين بن محمد بن عامر ، وفي بعض الموارد بعنوان الحسين بن محمد بن عامر
الأشعري . وقد روى النجاشي كتاب الحسين بن محمد بن عمران عن محمد بن محمد
عن أبي غالب الزراري عن الكليني عن الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر
الأشعري ، والظاهر أنهما شخص واحد ، وأن عنوان الحسين بن محمد بن عمران
إسناد إلى الجد ، لأن عمران أبو عامر كما استدل السيد الخوئي على ذلك بقول
النجاشي في ترجمة عبد الله بن عامر بن عمران : ( أخبرنا الحسين بن عبيد الله في
آخرين عن جعفر بن محمد بن قولويه قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن
عمه عبد الله بن عامر بن عمران ) فإذا ثبت اتحاد الرجلين ، ثبتت وثاقة الحسين بن
محمد بن عامر بشهادة النجاشي بوثاقة الحسين بن محمد بن عمران ، ولو لم نقبل
بالاتحاد قلنا : كلاهما ثقة على أي حال : أما الثاني فلشهادة النجاشي . وأما الأول
فلرواية جعفر بن محمد بن قولويه عنه في كامل الزيارات ( 1 ) ، والقدر المتيقن من
شهادة جعفر بن محمد بن قولويه بوثاقة رواته في كامل الزيارات هو الراوي المباشر
له .
3 - ما عن العلاء - بسند تام - عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : " لا تجوز شهادة
النساء في الهلال . وسألته هل تجوز شهادتهن وحدهن قال : نعم في العذرة
والنفساء " ( 2 ) . وهذا يعني عدم نفوذ شهادتهن وحدهن في ما يمكن للرجال الحضور
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ، الباب 41 ، الحديث 5 .
( 2 ) الوسائل ، ج 18 ، باب 24 من الشهادات ، ح 18 ، ص 262 .