الاقتراض لمن له حاجة إلى الدين ، ما رواه في الوسائل عن موسى بن بكر قال : ما
أحصي كم سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام ينشد :
" فإن يك يا أميم علي دين * فعمران بن موسى يستدين " 1
وأيضا فيه عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : " من طلب
الرزق من حله فغلب فليستقرض على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وآله " 2 .
وأيضا ما رواه عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : " من طلب
الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله ، فإن غلب
عليه فليستدن على الله عز وجل وعلى رسوله ما يقوت به عياله ، فإن مات ولم
يقضه كان على الامام قضاؤه " الحديث 3 .
وأيضا ما رواه عن أيوب بن عطية الحذا قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
" كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، وإن ترك مالا فللوارث
ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي " 4 .
وهاهنا أخبار كثيرة بأمثال هذه المضامين تركنا ذكرها لعدم الاحتياج إليها
وكفاية ما ذكرنا .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 94 كتاب المعيشة باب الدين ح 10 ، وسائل الشيعة ج 13 ص 81 ، كتاب التجارة
أبواب الدين والقرض باب 2 ح 6 .
( 2 ) الفقيه ج 3 ص 182 ح 3684 باب الدين والقرض ح 6 ، وسائل الشيعة ج 3 ص 81 كتاب التجارة
أبواب الدين والقرض باب 2 ح 7 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 93 باب الدين ح 3 ، تهذيب الأحكام ج 6 ص 184 ح 381 ، في الديون وأحكامها
ح 6 ، وسائل الشيعة ج 13 ص 91 كتاب التجارة أبواب الدين والقرض باب 9 ح 2 ، وكذلك : ج 13 ،
ص 80 أبواب الدين والقرض باب 2 ح 2 .
( 4 ) الكافي ج 1 ص 335 باب ما يجب ومن حق الامام على الرعية وحق الرعية على الإمام عليه السلام ح 6 ،
عوالي اللئالي ج 1 ص 42 ح 50 وفيه لم يذكر الشطر الأول من الحديث ، مستدرك الوسائل ج 13 ص
398 و 399 كتاب التجارة أبواب الدين والقرض باب 9 ح 3 باختلاف السند في الكافي والمستدرك
وفي العوالي مرفوع .