داره فيقضيني قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : " أعيذك بالله أن تخرجه من ظل رأسه " 1 .
ومنها : ما في الكافي والتهذيب عن إبراهيم بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قلت رجل لي عليه دراهم وكانت داره رهنا فأردت أن أبيعها ؟ قال : " أعيذك بالله أن
تخرجه من ظل رأسه " 2 .
ومنها ما في الفقيه والتهذيب عن محمد بن أبي عمير ، قال حدثني ذريح
المحاربي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالدين
أرفعها ، فلا حاجة لي فيها وإني لمحتاج في وقتي هذا إلى درهم وما يدخل ملكي
منها درهم واحد " 3 .
وغيرها من الروايات المعتبرة .
فقوله عليه السلام في رواية الحلبي : " لاتباع الدار ولا الجارية للدين ، ذلك أنه لابد
للرجل من ظل يسكنه وخادم يخدمه " بيان أن ما يحتاجه في معيشته لا يباع في
الدين .
وهذا التعليل عام ليس منحصرا بالدار والخادم ، بل الاحتياج إلى كثير من
الأشياء أزيد وأشد من الاحتياج إلى الخادم ، فإن الانسان يمكن أن يخدم نفسه ، أو
تخدمه زوجته ، أو أحد أقربائه ولكن بدون الكتاب لا يمكن أن يستنبط الأحكام الشرعية
عن أدلتها التفصيلية .
هامش
( 1 ) " الكافي " ج 5 ص 97 باب قضاء الدين ح 8 ، " تهذيب الأحكام " ج 6 ص 187 ح 390 في الديون
وأحكامها ح 15 ، " الاستبصار " ج 3 ص 6 ح 13 كتاب الديون ، باب أنه لاتباع الدار ولا الجارية في الدين ،
ح 2 " وسائل الشيعة " ج 13 ص 94 أبواب الدين والقرض باب 11 ح 3 .
( 2 ) " الكافي " ج 5 ص 237 باب الرهن ح 21 ، " تهذيب الأحكام " ج 7 ص 170 ح 754 ، في الرهون ، ح 11
" وسائل الشيعة " ج 13 ص 95 أبواب الدين والقرض باب 11 ح 4 .
( 3 ) " الفقيه " ج 3 ص 190 ح 3715 ، الدين والقرض ح 37 ، " تهذيب الأحكام " ج 6 ص 198 ح 441 في
الديون وأحكامها ح 66 ، " وسائل الشيعة " ج 13 ص 95 أبواب الدين والقرض باب 11 ح 5 .